252اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أحب الشيب لما قيل: ضيفكحبي للضيوف النازلينا «1»وقال البحتري:وبياض البازي أصدق حسنا،إن تأملت، من سواد الغرابوله:عذلتنا في عشقها أم عمروهل سمعتم بالعاذل المعشوقورأت لمة ألم بها الشيب فريعت من ظلمة في شروقولعمري لولا الأقاح لأبصرت أنيق الرياض غير أنيقوسواد العيون لو لم يملحببياض ما كان بالموموقأي ليل يبهى بغير نجوموسحاب يندى بغير بروقوقال ابن الرومي:قد يشيب الفتى وليس عجيباأن ترى النار في القضيب الرطيبوللبديع الهمذاني فصل في مدح الشيب وذم الشباب: جزى الله المشيب خيرا فإنه أناة، ولا رد الشباب فإنه هنات وبئس الدار الصباصفحة ٢٥٧نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي