251اللطائف و الظرائفأبو منصور الثعالبي - ٥٠٠ هجريالناشردار المناهل، بيروتتصانيفالشعرالنثرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وكان يقال: الشيب زبدة مخضتها الأيام، وفضة سبكتها التجارب .وكان بعض الحكماء يقول: إذا شاب العاقل سرى في طريق الرشد بمصباح الشيب .ووصف بعض البلغاء رجلا شاب وارعوى عن مجاهل الشباب فقال: ذاك قد عصى شياطين الشباب وأطاع ملائكة الشيب.وقال علي رضي الله عنه: مشهد الشيخ خير من مشهد الغلام.وقال ابن المعتز: عظم الكبير فإنه عرف الله قبلك، وارحم الصغير فإنه أغر بالدنيا منك.وكان يقال: الشيخ يقول عن عيان والشاب عن سماع.وقال أبو تمام:فلا يروعك إيماض الشيب بهفإن ذاك ابتسام الرأي والأدب «3»وقال أبو السمط:إن المشيب رداء العقل والأدبكما الشباب رداء اللهو والطربوقال دعبل:صفحة ٢٥٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي