الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
وأعلم أنه ليس في الامة من قوله حجة، كقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم، وفعله وتركه كما يكون فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم وتركه. وربما يفصل بينه وبين الرسول (صلى الله عليه وآله) وسلم، بأن الرسول لا يجوز أن يخطئ فيما طريقه الدين، ولا يسهو، ولا يركب الصغيرة، ويجوز على أمير المؤمنين الصغيرة، فإنها لا تقطع العصمة والموالاة (1).
وهذا غير سديد، وذلك أن العترة مجمعة أنه في الدين كله حجة.
ولأن الرسول (صلى الله عليه وآله) وسلم قال: «علي مع الحق، والحق معه».
وقال: «إذا اختلفتم في شيء فكونوا مع علي بن أبي طالب».
وقال: «إنه هاد مهدي».
إلى ما شاكله من الألفاظ، الدالة على أنه لا يخطئ.
صفحة ١٥٣
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]