ومنها: أنه يسمى باسمه، وأن اسم أبيه يكون اسم أبيه، وأنه طاهر زكي، ولا يكون فاسقا غويا، وأنه يقتل، وأنه بالمدينة، وأنه في علة من مرضه، وأنه عند أحجار الزيت.
فهذه ثمانية من الأخبار.
وفيه: روينا عنه (صلى الله عليه وآله) وسلم: «إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ألا إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض».
وفيه اخبار عن الغيب:
أحدها: أن الكتاب يبقى إلى آخر التكليف، وشرعه يبقى.
والثاني: أن عترته تبقى.
والثالث: أنهما لن يفترقا، ولن يختلفا إلى يوم القيامة.
فهذه تمام مائة وعشرين ونيف خبرا عن الغيب من المشاهير.
ثم ما روي عنه من الملاحم ما لا يحصى. وانما تركنا كثيرا مما رواه غيرنا، لأنا اعتمدنا الأظهر.
***
صفحة ١٥١
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]