395

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

محقق

أمجد رشيد محمد علي

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

جدة

السابع : أن يستبهم التقدمُ والتأخرُ بالموت ؛ كما إذا مات قومٌ من الأقارب في سَفَرٍ أو تحت هَدْم أو غَرَق .. فيُقَدَّرُ في حقِّ كلِّ واحدٍ كأنه لم يخلف صاحبه وإنما خلف الأحياء(١) ، والله أعلم الصواب .

***

(١) أي: فلا نورّث أحدهما من صاحبه ، بل نجعل مال كلِّ واحد لباقي ورثته ؛ لأنا لا نتيقن استحقاق واحد منهما ؛ ولأنّا إن ورّثناه أحدهما فقط .. فهو تحكم، وإن ورثنا كلاً من صاحبه .. تيقنا الخطأ . أهـ ((الروضة)) (٣٣/٦).

395