خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

محقق

أمجد رشيد محمد علي

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

جدة

الخلاصة

المسمى

خُلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

تأليف

حجة الإسلام وبركة الأنام

الإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي

رحمه الله تعالى

(٤٥٠ - ٥٠٥ هـ)

دراسة وتحقيق

أمجد رشيد محمد علي

دار المنهاج

صفحة غير معروفة

الطبعة الأولى

١٤٢٨ هـ- ٢٠٠٧م

جميع الحقوق محفوظة للناشر

لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزءٍ منه، وبأيّ شكل من الأشكال، أو نسخه، أو حفظه في أي نظام إلكتروني أو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه، وكذلك لا يسمح بالاقتباس منه أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبقاً من الناشر

مواقع التوزيع

  • السعودية: دار المنهاج للنشر والتوزيع - جدة هاتف: ٦٣١١٧١٠ - فاكس: ٦٣٢٠٣٩٢

مكتبة دار كنوز المعرفة - جدة هاتف: ٦٥١٠٤٢١ - فاكس: ٦٥١٦٥٩٣
مكتبة الشنقيطي - جدة - هاتف: ٦٨٩٣٦٣٨
مكتبة المأمون - جدة - هاتف: ٦٤٤٦٦١٤
مكتبة الأسدي - مكة المكرمة - هاتف: ٥٥٧٠٥٠٦
مكتبة نزار الباز - مكة المكرمة - هاتف: ٥٧٤٩٠٢٢
مكتبة المصيف - الطائف - هاتف: ٧٣٦٨٨٤٠ -٧٣٣٠٢٤٨
مكتبة الزمان - المدينة المنورة - هاتف: ٨٣٦٦٦٦٦
مكتبة العبيكان - الرياض - هاتف: ٤٦٥٠٠٧١_٤٦٥٤٤٢٤
مكتبة الرشد - الرياض - هاتف: ٤٥٩٣٤٥١
مكتبة جرير - الرياض - هاتف ٤٦٢٦٠٠٠ وجميع فروعها داخل المملكة وخارجها
دار التدمرية - الرياض - هاتف: ٤٩٢٤٧٠٦
دار أطلس - الرياض - هاتف: ٤٢٦٦١٠٤
مكتبة المتنبي - الدمام - هاتف: ٨٤١٣٠٠٠

  • الإمارات العربية المتحدة: مكتبة دبي للتوزيع - دبي هاتف: ٢٢١١٩٤٩_٢٢٢٤٠٠٥ -فاكس: ٢٢٢٥١٣٧

  • دار الفقيه - أبو ظبي - هاتف ٦٦٧٨٩٢٠ - فاكس ٦٦٧٨٩٢١
    مكتبة الجامعة - أبو ظبي - هاتف: ٦٢٧٢٧٩٥_٦٢٧٢٧٢٦

  • الكويت: دار البيان - الكويت هاتف: ٢٦١٦٤٩٠ - فاكس: ٢٦١٦٤٩٠

  • دار الضياء للنشر والتوزيع - الكويت - تلفاكس ٢٦٥٨١٨٠

  • قطر: مكتبة الأقصى - الدوحة هاتف: ٤٤٣٧٤٠-٤٣١٦٨٩٥

  • مملكة البحرين: مكتبة الفاروق - المنامة هاتف: ١٧٢٧٢٢٠٤- ١٧٢٧٣٤٦٤ فاكس: ١٧٢٥٦٩٣٦

  • مصر: دار السلام - القاهرة هاتف: ٢٧٤١٥٧٨ - فاكس: ٢٧٤١٧٥٠

  • سوريا: دار السنابل - دمشق هاتف: ٢٢٤٢٧٥٣ - فاكس: ٢٢٣٧٩٦٠

  • جمهورية اليمن: مكتبة تريم الحديثة - تريم (اليمن) هاتف: ٤١٧١٣٠ - فاكس: ٤١٨١٣٠

  • مكتبة الإرشاد - صنعاء - هاتف: ٢٧١٦٧٧

  • لبنان: الدار العربية للعلوم - بيروت هاتف: ٧٨٥١٠٨-٧٨٥١٠٧ - فاكس: ٧٨٦٢٣٠

  • أندونيسيا: دار العلوم الإسلامية - سورابايا هاتف: ٦٠٣٠٤٦٦٠ ٠٠٦٢٣١

  • تركيا: مكتبة الإرشاد - اسطنبول هاتف: ٠٢١٢٦٣٨١٦٣٣ - ٠٢١٢٦٣٨١٦٣٤ فاكس: ٦٣٨١٧٠٠ ٠٢١٢

  • www.alminhaj.com

    1

    الخلاصة

    المسمى

    خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

    صفحة غير معروفة

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    صفحة غير معروفة

    بين يدى الكتاب

    بقلم الدكتور

    محمد عبد الرحمن شميله الأهدل

    (أ)

    حمداً لمن خصَّ أهل الولاية بنفحات القبول، وبلّغهم المأمول، حين تحققوا بشمائل الوصول، وأفرغ عليهم من سابغ توفيقه ما رفعهم إلى أسمى المراتب، فهم في الأمة المحمدية شامة بيضاء؛ إذ هم الخلاصةُ المخلصون، فلا هَمّ لهم إلا التضلّع من المنهل الروي، ولا هدف لهم إلا خدمة الدين ونفع أمته وتبيان منهجها السوي.

    وصلاة وسلاماً على منقذ البَرِية من المهالك، الرحمة المهداة ابن الذبيحين، وخير الثقلين، وعلى آله الأكرمين وصحابته أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

    وبعد:

    فإن قيمة المرء مرتبطة بمدى إحسانه، وأكرم الناس من تدرع بالتقوى، وعلماءُ الأمة الأبرار هم صفوة الخلق بعد الأنبياء، ونجوم الهداية إذا ادلهمَّتْ ظلمات الحوادث، والحائزون إرث النبوة؛ فكانوا لذلك أرفع مقاماً، وأعلى مرتبة وأسمى منزلة، ولا سيما إذا كانوا من أهل الرسوخ في العلم الذين نوّه بمزيتهم الفرقان، وعدلتهم سنةُ المأمور بالبيان صلى الله عليه وسلم.

    وما ذلك إلا لأنهم اضطلعوا بـ((إحياء علوم الدين)) وأعنقوا في ميادين التبيان، فمنهم من آثر النهج ((البسيط))، ومنهم من سلك مهيع ((الوسيط))، وثلة اكتفت بمعالم ((الوجيز))، وما من هؤلاء إلا ((منقذ من الضلال)) استخلص ((اللباب)) وطرح القشور، ولم يخرج عن ((معيار العلم))، وقد آذن بأن ((الاقتصاد في

    5

    الاعتقاد )) أصلُ المهمات، لا سيما وقد برىء من وصمة "تهافت الفلاسفة"، وكم من إمام عبقري نصح بـ"إلجام العوام عن علم الكلام"، وكم لهج ببيان "فضائح الإمامية وقواصم الباطنية"، وهل "بداية الهداية" إلا أول مراحل السلوك السوي؟

    واعلم بأن "أصول المستصفى" "شفاء الغليل"، وحبذا من تملّى مليا في "جواهر القرآن"، فإن ذلك هو "القربة إلى الله تعالى"؛ إذ هو يظهر "تلبيس إبليس"، ويوقفك على "عجائب صنع الله جلا وعلا" وفي ذلك "تنبيه الغافلين" و"كشف علوم الآخرة" وتبيان "المنهاج المستقيم"(١).

    ( ب )

    والإمام أبو حامد داعية إسلامي، ومرب كبير، وموسوعة ثقافية شرعية، فهو حجة الإسلام، المناضل عن حياضه، المدافع عن بيضته، مذلُّ الفلاسفة المتهوِّكين، والمقارع بالبينات والدلائل الواضحات أولي الشذوذ والبدع من سائر الفرق التي نبتت على الساحة الإسلامية، وحاولت أن تلبس الإسلام جلبابها، وأن تظهره في إهابها، حتى كاد أن ينعقد إجماع أولي الديانة على أن حجة الإسلام هو مجدد القرن الخامس.

    قال الحافظ السيوطي في أرجوزة المجددين:

    والخامسُ الحبر هو الغزالي وعده ما فيه من جدال

    ولا غرو؛ فإن الإمام أبا حامد له تصانيف في غالب الفنون، ومصنفاته سارت بها الركبان، وانتفع بها الخاص والعام، وقد نقل النووي في "بستانه" أنه أحصيت كتب الغزالي التي صنفها ووزعت على عمره فخص كل يوم أربعة كراريس.

    قال في "الإتحاف": (وهذا من قبيل نشر الزمان لهم، وهو من أعظم الكرامات، وقد وقع كذلك لغير واحد من الأئمة؛ كابن جرير الطبري، وابن

    (١) كلّ الجملُ والكلمات التي تقع بين الحاضرين هي أسماء لأشهر مؤلفات الإمام الغزالي، ورّى عنها مقدِّم الكتاب، وغير ما ذكره كثير (الناشر).

    6

    شاهين ، وابن النقيب ، والنووي ، والسبكي ، والسيوطي وغيرهم(١).

    والخلاصة : أنه ضرب في كل فن بسهم ، فأوفى على الغاية ، وله من الشعر أيضاً المقطعات السندسية ، والحلل الأدبية ، ومما يطربني قوله :

    سقمي في الحب عافيتي ووجودي في الهوى عدمي

    وعذاب ترتضون به في فمي أحلى من النّعَم
    ما لضرّ في محبتكم عندنا والله من ألم(٢)

    ولعل أمير الشعراء شوقي مدين للإمام بفضل السبق إلى هذا المعنى فقد قال في «نهج البردة» :

    یا ویح جنبك بالسهم المصيب رمي

    جرح الأحبة عندي غير ذي ألم
    جحدته وکتمت السهم في كبدي

    (ج)

    أضواء على فقه الإمام

    يقول السبكي والد صاحب «الطبقات»: (لا يعرف قدر الشخص في العلم إلا من ساواه في رتبته وخالطه مع ذلك).

    ويقرب من هذا المعنى قول: الشيخ محمد بن يحيى النيسابوري وهو أحد تلامذة الإمام: (لا يعرف الغزالي وفضله إلا من بلغ أو كاد أن يبلغ الكمال في عقله) اهـ

    قلت: ومن هذا الباب وقع الخلل في أحكام كثير من معاصرينا على أئمة عظام، ولذلك لما أردت إرسال نظرة فاحصة على فقه الإمام.. صمت لساني وسكت بياني، وطفقت أستنطق أقلام علمائنا الأوائل عن هذا الجانب، وهذا هو المسلك الحق إن شاء الله تعالى.

    وأتذكر بهذه المناسبة أني دخلت مرة على شيخنا العلامة الورع الموفق محمد نور

    (١) إتحاف السادة المتقين (١/٢٧).
    (٢) المصدر السابق (٢٤/١).

    7

    سيف ابن هلال بمكة وهو أحد أعلامها البارزين - سقى الله جدثه مزن الرحمة والرضوان - وسلمت عليه، فوجدته في غضب عارم، وابتدأني وبجواره كتاب لأحد معاصريه فقال ما معناه: انظر إلى قلة أدب هذا الرجل؛ يجعل عنوان كتابه ((معاوية في الميزان)) ومن هو حتى يقوم بوزن خال المؤمنين؟! وكلاماً نحو هذا.

    ونحن إذ نتكلم عن فقه الإمام فإن الإمام أبا عبد الله المازري الذي فوّق سهام الملام إلى الإمام لم يجد سبيلاً إلا أن يعترف بفقه الإمام ورسوخ كعبه فيه، وكان من جملة ما أثنى عليه به قوله: (وهو بالفقه أعرف منه بأصوله).

    وقال ابن السبكي وقد أنصف: (جامع أشتات العلوم، والمبرِّزُ في المنطوق فيها والمفهوم، جرت الأئمة قبله بشأوٍ ولم تقع منه بالغاية) إلى آخر ما ذكره من تحلية عادلة، ونعوتٍ إلى شخصه هادية.

    وأود هنا أن أذكر مسألة من فتاوى محرر المذهب، وسيدرك المتأمل الفطن أن الإمام بلغ من هذا الفن مرتبة ما وراءها مرمى، وأنه في فتاواه المزنُ إذا هَمَى:

    سُئل ما قوله فيمن يغتاب كافراً أيأثم بذلك أم لا؟ وهل يفترق الحال بين الذمي والحربي؟ وفيمن يغتاب مبتدعاً بغير بدعته، أيحرم أم لا؟

    الجواب: وبالله التوفيق: الغيبة المنهي عنها هي أن يذكر المغتاب بما يكرهه إذا سمعه وإن كان صادقاً، وهو في حق المسلم محذور لثلاث علل.

    إحداها: ما فيه من الإيذاء إن سمعه، أو يضيق بسببه إن لم يسمعه.

    والثانية: أن فيه تنقص ما هو فعل الله تعالى؛ فإن الله عز وجل هو خالق الخلق، وهو خالق صفاتهم وأفعالهم وأخلاقهم، حتى ينهى بسبب هذا عن مذمة الأطعمة الرديئة وتنقصها.

    والثالثة: أنه يضيع الوقت بما لا يعني، وهو جارٍ في النطق بما ليس فيه غرض صحيح، والعلة الأولى: تقتضي التحريم؛ فإن إيذاء المسلم حرام، والثانية: تقتضي الكراهة، وهو يطرد في الأطعمة والحيوانات، والثالثة يقال: إن تركه أولى، وهو رتبة دون الكراهة، فهم ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام

    8

    المرء تركه ما لا يعنيه))، فإذا فهم هذا في المسلم .. فالكافر إن كان حربياً فإيذاؤه ليس بحرام ؛ إذ لا عصمة له ، فتزول علة التحريم ، ويبقى أنه تنقصٌ لما هو من خلق الله تعالى ، فإن كان ذلك تعرضاً لذميم أخلاقه لا لنشأة خلقته ، وانضم إليه الإشعار ، وقال ذلك من أثر ضلاله وكفره ، تنفيراً عن الكفر وتحقيراً له ببيان أنه مما ينتج الأخلاق السيئة .. فهذا لا كراهية فيه ، وإن لم يكن على هذا القصد ، ولا مع هذا الإشعار ، ولم تكن فيه فائدة التنبيه من تحذير وتحقير .. فالكراهة فيها أخف ، وإنما لا تستشعر النفس فيها الكراهة لأنه يسبق إليها أن مذمته مذمة الكفر وإشارة إليه ، وقد سبق أن ذلك لا بأس به ، وهذا بأن يكون مندوباً أشبه من أن يكون مكروهاً .

    وأما التعرض لبشرة خلقته .. فالكراهة فيها أخف من التعرض للأطعمة ... إلى آخر ما ذكره(١) .

    ونلحظ من هذا التقرير الاعتمادَ في الفتوى على صحيح الأحاديث ، والاستنباط العميق والتفصيل البديع ، والدقة في تبيان الصور ، وردها إلى المقاصد ... إلى غير ذلك مما لا يخفى على الفطن .

    لأن تفنن الإمام في علمي المنقول والمعقول خوّل له القدرة على تنوع المقاصد وتكثير الصور ، وتباين أحكامها ، كل بحسب ما ترشد إليه قواعد الشرع ، إضافة إلى الحس الفقهي الذي تميز به ، والتقوى التي تهديه إلى السداد ، وتفتح له أبواب الرشاد .

    ( د )

    أما الخلاصة: فأصلها (( مختصر المزني)) الذي قيل عنه : إنه أحاط بمسائل المذهب أصولاً وفروعاً ، تصريحاً أو تلميحاً ، فكان الاسم والمسمى أشبه بأسماء الأضداد ، فهو مختصر نسبي وكتاب مبسوط بالمعنى العام ، ولذلك اختصر ثم اختصر .

    ١ - فاختصره أولاً الإمام أبو محمد الجويني والد إمام الحرمين ، وحذف أدلة

    (١) إتحاف السادة المتقين (١٤/١-١٥).

    9

    المسائل والاعتراضات والردود، وترك الجري في ميدان الإسهاب، إلا أنه كما يقول الغزالي: لم يصرف همته إلى تحرير الكتاب وترتيبه وحصر مسائله وتبويبه؛ أي: من مسألة ذكرت في غير محلها لمناسبة، وفرع عرض في غير بابه، فكان في هذه الحال بحاجة مرةً ثانية إلى تهذيب مختصر المختصر؛ لأن مسائله لا زالت متبددةَ النظام، أشبه بالدر المنثور، فهي خارجة عن الانضباط، مُحوجةٌ في تتبعها إلى كبير عناء، وسعة زمن يُنْفَق ثمناً لاستخراجها.

    ٢- ولذلك قام محرر المذهب أبو حامد بإزالة العوائق والعقبات التي تواجه المطلع عليه، وما ذلك إلا تسهيلاً لجني ثماره، فنظم في سلك مختصره المسمى بـ((الخلاصة)) ما تبدد من درره، وأضاف إليه من غرره، ولذلك جاءت مرتبة مختصرة، منتقاة محررة، إضافة إلى حسن التهذيب والتقريب، وجودة التبويب، مع زيادات نافعة، وإفادات رائعة، فاكتمل حسنه، وحسن اكتماله.

    وكتاب تظافر على إتقانه ثلاثة من الأعلام الكبار لهو جدير بالعناية والاقتناء، حري بالنشر وأن يتأبطه المتفقهة، ويسامره الأعلام، وتطير نسخه في كل قطر إسلامي؛ لينتفع به الجميع.

    وبفضل من المولى تقدست أسماؤه هُدِيَ سعادة د/ أمجد رشيد إلى تحقيق ((الخلاصة))؛ لتزداد جمالاً إلى حسنها، إذ علق عليه، وشفع التعليق بمقدمة تكتب إن شاء الله تعالى في ميزان حسناته.

    ثم كان لدار المنهاج حظها من العناية به، وتصحيح طباعته، وإخراجه في حلل الجودة، وإبرازه بالمظهر الأنيق، بل والاشتراك في بعض التعليقات وتجهيز المقدمات.

    هذا وإن مما تميزت به هذه الدار الفتية برئاسة صاحبها الموفق أبي سعيد عمر بن سالم باجخيف أنْ أخرجت لنا في بحر أشهر تُعَدُّ على الأصابع كتابين جليلين، وأصلين فقهيين من أمهات كتب الشافعية؛ أحدهما: هذا الكتاب، والآخر: ((نهاية المطلب في دراية المذهب)) لإمام الحرمين، فهما يطبعان لأول مرة.

    10