30الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥اَوْ سَبْعَة وَكَأن الرّوح قد خرجت مِنْهُم من الْعِبَادَة يَصُومُونَ النَّهَار ويقومون اللَّيْل يَأْكُلُون الشّجر وَمَا وجدوا فَقَعَدْنَا اليهم فحمدوا الله وأثنوا عَلَيْهِ وَذكروا من مضى من الرُّسُل والأنبياء حَتَّى خلصوا الى عِيسَى بن مَرْيَم قَالُوا بَعثه الله وَولد بِغَيْر ذكر بَعثه الله رَسُولا وسخر لَهُ مَا كَانَ يفعل من إحْيَاء الْمَوْتَى وَخلق الطير وابراء الاعمى والاكمه والأبرص فَكفر بِهِ قوم وَتَبعهُ قوم ثمَّ قَالُوا يَا غُلَام إِن لَك رَبًّا وَإِن لَك معادا وان بَين يَديك جنَّة وَنَارًا إِلَيْهَا تصير وان هَؤُلَاءِ الْقَوْم الَّذين يعْبدُونَ النيرَان أهل كفر وضلالة لَا يرضى الله بِمَا يصنعون وَلَيْسوا على دين ثمَّ انصرفنا ثمَّ غدونا اليهم فَقَالُوا مثل ذَلِك وَأحسن فلزمتهم فَقَالُوا لي يَا سلمَان إِنَّك غُلَام وَإنَّك لَا تَسْتَطِيع أَن تصنع مَا نصْنَع فصل ونم وكل واشرب ثمَّ اطلع عَلَيْهِم الْملك فَأَمرهمْ بِالْخرُوجِ من بِلَاده فَقلت مَا أَنا بمفارقكم فَخرجت مَعَه حَتَّى قدمنَا الْموصل فَلَمَّا دخلُوا حفوا بهم ثمَّ اتاهم رجل من كَهْف فَسلم وَجلسَ فحفوا بِهِ وعظموه فَقَالَ لَهُم أَيْن كُنْتُم فأخبروه قَالَ مَا هَذَا الْغُلَام مَعكُمْ فَأَثْنوا عَليّ خيرا واخبروه باتباعي إيَّاهُم وَلم أر مثل اعظامهم إِيَّاه فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ ذكر من ارسل الله من رسله وانبيائه وَمَا لقوا وَمَا صنع بهم حَتَّى ذكر عِيسَى بن مَرْيَم ثمَّ وعظهم وَقَالَ اتَّقوا الله والزموا مَا جَاءَ بِهِ عِيسَى وَلَا تخالفوه فيخالف بكم ثمَّ أَرَادَ ان يقوم فَقلت مَا انا بمفارقك قَالَ يَا غُلَام انك لَا تَسْتَطِيع ان تكون معي إِنِّي لَا اخْرُج من كهفي هَذَا إِلَّا كل يَوْم أحد قلت مَا انا بمفارقك فتبعته حَتَّى دخل الْكَهْف فَمَا رَأَيْته نَائِما وَلَا طاعما إِلَّا رَاكِعا وساجدا إِلَى الْأَحَد الآخر فَلَمَّا أَصْبَحْنَا خرجنَا واجتمعوا اليه فَتكلم نَحْو الْمرة الأولى ثمَّ رَجَعَ إِلَى كهفه وَرجعت مَعَه فَلَبثت مَا شَاءَ الله يخرج فِي كل يَوْم اُحْدُ وَيخرجُونَ اليه ويعظهم ويوصيهم فَخرج فِي أحد فَقَالَ مثل مَا كَانَ يَقُول ثمَّ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ إِنِّي قد كبر سني ودق عظمي واقترب أَجلي وَإِنِّي لَا عهد لي بِهَذَا الْبَيْت مُنْذُ كَذَا وَكَذَا وَلَا بُد لي من اتيانه فَقلت مَا انا بمفارقك فَخرج وَخرجت مَعَه حَتَّى انتهينا إِلَى بَيت الْمُقَدّس فَدخل وَجعل يُصَلِّي وَكَانَ فِيمَا1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي