29الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَحسنه عَن عبد الله بن سَلام قَالَ مَكْتُوب فِي التَّوْرَاة صفة مُحَمَّد ﷺ وَعِيسَى بن مَرْيَم يدْفن مَعَهواخرج ابو الشَّيْخ فِي تَفْسِيره عَن سعيد بن جُبَير قَالَ قَالَ الَّذين آمنُوا من اصحاب النَّجَاشِيّ للنجاشي ائْذَنْ لنا فلنأت هَذَا النَّبِي الَّذِي كُنَّا نجده فِي الْكتاب فَأتوا فأسلموا فَشَهِدُوا أحداوَأخرج الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة عَن كَعْب قَالَ إِن فِي كتاب الله الَّذِي انْزِلْ على مُوسَى ان الله قَالَ للمدينة يَا طيبَة يَا طابة يَا مسكينة لَا تقبلي الْكُنُوز ارْفَعْ أجاجيرك على أجاجير الْقرىوَأخرج عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ بَلغنِي أَن للمدينة فِي التَّوْرَاة أَرْبَعِينَ اسْمابَاب أَخْبَار الاحبار والرهبان بِهِ قبل مبعثهأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن سلمَان الْفَارِسِي أَنه سُئِلَ كَيفَ كَانَ اول اسلامك قَالَ كنت يَتِيما من رام هُرْمُز وَكَانَ أبي دهقان رام هُرْمُز يخْتَلف إِلَى معلم يُعلمهُ فَلَزِمته لأَكُون فِي كنفه وَكَانَ لي اخ أكبر مني وَكَانَ مستغنيا بِنَفسِهِ وَكنت غُلَاما فَقِيرا فَكَانَ إِذا قَامَ من مَجْلِسه تفرق من يحفظه فَإِذا تفَرقُوا خرج فتقنع بِثَوْبِهِ ثمَّ صعد الْجَبَل فَكَانَ يفعل ذَلِك غير مرّة متنكرا فَقلت لَهُ أما إِنَّك تفعل كَذَا وَكَذَا فَلم لَا تذْهب بِي مَعَك قَالَ انت غُلَام وأخاف أَن يظْهر مِنْك شَيْء قلت لَا تخف قَالَ فَإِن فِي هَذَا الْجَبَل قوما لَهُم عبَادَة وَصَلَاح يذكرُونَ الله ويذكرون الْآخِرَة يَزْعمُونَ انا عَبدة النيرَان وَعَبدَة الْأَوْثَان وَأَنا عل غير دين قلت فَاذْهَبْ بِي مَعَك إِلَيْهِم قَالَ حَتَّى استأمرهم فاستأمرهم فَقَالُوا جِيءَ بِهِ فَذَهَبت مَعَه فانتهيت اليهم فَإِذا هم سِتَّة1 / 31نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي