243الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥عَلَيْهِ كَلْبا من كلابك ثمَّ انْصَرف فَقَالَ لَهُ أَبوهُ أَي بني مَا قلت لَهُ وَمَا قَالَ لَك فَأخْبرهُ قَالَ أَي بني وَالله مَا آمن عَلَيْك دَعْوَة مُحَمَّد فسرنا حَتَّى نزلنَا السراة وَهِي مأسدة فَقَالَ لنا أَبُو لَهب إِنَّكُم قد عَرَفْتُمْ سني وحقي وَأَن مُحَمَّدًا قد دَعَا على ابْني دَعْوَة وَالله مَا آمنها عَلَيْهِ فَأَجْمعُوا مَتَاعكُمْ إِلَى هَذِه الصومعة ثمَّ افرشوا الأينى عَلَيْهِ ثمَّ افرشوا حوله فَفَعَلْنَا وَبَات هُوَ فَوق الْمَتَاع وَنحن حوله فجَاء الْأسد فشم وُجُوهنَا فَلَمَّا لم يجد مَا يُرِيد تقبض ثمَّ وثب فاذا هُوَ فَوق الْمَتَاع فشم وَجهه ثمَّ هَزَمه هزمة ففضخ رَأسه وَانْطَلق فَقَالَ ابو لَهب قد وَالله عرفت مَا كَانَ لينفلت من دَعْوَة مُحَمَّدواخرجه ابْن اسحاق وابو نعيم من طرق اخرى مُرْسلَة عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ وَغَيره وَزَاد ان حسان بن ثَابت قَالَ فِي ذَلِك(سَائل بني الْأَشْقَر إِن جئتهم ... مَا كَانَ ابناء أبي وَاسع)(لَا وسع الله قَبره ... بل ضيق الله على الْقَاطِع)(رحم بني جده ثَابت ... يَدْعُو إِلَى نور لَهُ سَاطِع)(أسبل بِالْحجرِ لتكذيبه ... دون قُرَيْش نهزة القادع)(فاستوجب الدعْوَة مِنْهُ بِمَا ... بَين للنَّاظِر وَالسَّامِع)(إِن سلط الله بهَا كَلْبه ... يمشي الهوينا مشْيَة الخادع)(حَتَّى أَتَاهُ وسط أَصْحَابه ... وَقد علتهم سنة الهاجع)(فالتقم الرَّأْس بيافوخه ... والنحر مِنْهُ فغرة الجائع)وَأخرج أَبُو نعيم عَن طَاوُوس قَالَ لما تَلا رَسُول الله ﷺ ﴿والنجم إِذا هوى﴾ قَالَ عتبَة بن أبي لَهب كفرت بِرَبّ النَّجْم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سلط الله عَلَيْك كَلْبا من كلابه فَخرج مَعَ أَصْحَاب لَهُ إِلَى الشَّام فزار الْأسد فَجعلت فرائصه ترْعد فَقَالُوا لَهُ من أَي شَيْء ترْعد فوَاللَّه مَا نَحن وَأَنت إِلَّا سَوَاء قَالَ إِن مُحَمَّد دَعَا عَليّ وَلَا وَالله مَا أظلت هَذِه السَّمَاء على ذِي لهجة اصدق من مُحَمَّد ثمَّ وضعُوا1 / 245نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي