242الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْحَارِث فَأَخذه المَاء الْأَصْفَر فِي بَطْنه حَتَّى خرج من فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا وَأما الْعَاصِ فَركب الى الطَّائِف على حمَار فَرَبَضَ على شبْرقَة فَدخل فِي أَخْمص قدمه شَوْكَة فَقتلته لَهُ طرق عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره أوردتها فِي التَّفْسِير الْمسندبَاب دُعَائِهِ ﷺ على ابْن ابي لَهبأخرج الْبَيْهَقِيّ وَأَبُو نعيم من طَرِيق أبي نَوْفَل بن أبي عقرب عَن أَبِيه قَالَ أقبل لَهب بن أبي لَهب يسب النَّبِي ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كلبك قَالَ وَكَانَ أَبُو لَهب يحْتَمل الْبَز إِلَى الشَّام وَيبْعَث بولده مَعَ غلمانه ووكلائه وَيَقُول إِن ابْني اخاف عَلَيْهِ دَعْوَة مُحَمَّد فتعاهدوه فَكَانُوا إِذا نزلُوا الْمنزل ألزقوه إِلَى الْحَائِط وغطوا عَلَيْهِ الثِّيَاب وَالْمَتَاع فَفَعَلُوا ذَلِك بِهِ زَمَانا فجَاء سبع فتله فَقتله فَبلغ ذَلِك أَبَا لَهب فَقَالَ ألم أقل لكم إِنِّي أَخَاف عَلَيْهِ دَعْوَة مُحَمَّدوَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن قَتَادَة ان عتبَة بن أبي لَهب تسلط على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أما أَنِّي أسأَل الله ان يُسَلط عَلَيْهِ كَلْبه فَخرج فِي نفر من قُرَيْش حَتَّى نزلُوا فِي مَكَان من الشَّام يُقَال لَهُ الزَّرْقَاء لَيْلًا فأطاف بهم الْأسد فَجعل عتبَة يَقُول يَا ويل امي هُوَ وَالله آكِلِي كَمَا دَعَا مُحَمَّد عَليّ قتلني مُحَمَّد وَهُوَ بِمَكَّة وانا بِالشَّام فَعدا عَلَيْهِ الاسد من بَين الْقَوْم وَأخذ بِرَأْسِهِ فضغمه ضغمة فذبحهوَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عُرْوَة ان الاسد لما طَاف بهم تِلْكَ اللَّيْلَة انْصَرف عَنْهُم فَقَامُوا وَجعلُوا عتبَة فِي وَسطهمْ فَأقبل الْأسد يَتَخَطَّاهُمْ حَتَّى أَخذ بِرَأْس عتبَة ففدغهوَأخرج ابو نعيم وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق عُرْوَة عَن هَبَّار بن الْأسود قَالَ كَانَ ابو لَهب وَابْنه عتبَة قد تجهزا إِلَى الشَّام وتجهزت مَعَهُمَا فَقَالَ ابْن أبي لَهب وَالله لأنطلقن إِلَى مُحَمَّد فلاؤذيته فِي ربه فَانْطَلق حَتَّى أَتَى مُحَمَّدًا ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد هُوَ يكفر بِالَّذِي دنا فَتَدَلَّى فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ ابْعَثْ1 / 244نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي