198الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥واخرج احْمَد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قلت إِن كَانَ ليوحى إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على نَاقَته فَتضْرب بِجِرَانِهَا من ثقل مَا يُوحى إِلَيْهِ وَإِن كَانَ جَبينه لينطف بالعرق فِي الْيَوْم الشاتي إِذا أُوحِي إِلَيْهِواخرج ابْن سعد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ اذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي يغط فِي رَأسه ويتربد فِي وَجهه ويجد بردا فِي ثناياه ويعرق حَتَّى ينحدر مِنْهُ مثل الجمانوَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي يكَاد يغشى عَلَيْهِوَأخرج احْمَد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم عَن اسماء بنت يزِيد قَالَت كنت آخذه بزمام نَاقَة النَّبِي ﷺ حِين أنزلت عَلَيْهِ الْمَائِدَة فكاد ان ينكسر عضدها من ثقل الشورةوَأخرج ابو نعيم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي صدع فيغلف رَأسه بِالْحِنَّاءِوَأخرج ابْن سعد عَن عِكْرِمَة قَالَ كَانَ إِذا أوحى إِلَى رَسُول الله ﷺ وقذ لذَلِك سَاعَة كَهَيئَةِ السَّكْرَان وقذه النعاس بذال مُعْجمَة غَلبهوَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أوحى اليه لم يسْتَطع اُحْدُ منا يرفع طرفه إِلَيْهِ حَتَّى يَنْقَضِي الْوَحْيبَاب اخْتِصَاصه ﷺ بِرُؤْيَة جبرئيل فِي صورته الَّتِي خلق عَلَيْهَااخْرُج أَحْمد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن مَسْعُود ان رَسُول الله ﷺ لم ير جبرئيل فِي صورته إِلَّا مرَّتَيْنِ أما وَاحِدَة فَإِنَّهُ سَأَلَهُ ان يرِيه نَفسه فَأرَاهُ نَفسه فسد الْأُفق وَأما الْأُخْرَى فليلة الْإِسْرَاء عِنْد السِّدْرَة1 / 200نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي