197الخصائص الكبرىجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشردار الكتب العلميةسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفدراسات موضوعية حديثيةالشمائل المحمدية•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وَأخرج أَبُو نعيم عَن زيد بن ثَابت قَالَ كَانَ إِذا نزل الْوَحْي على رَسُول الله ﷺ ثقل لذَلِك وتحدر جَبينه عرقا كَأَنَّهُ الجمان وَإِن كَانَ فِي الْبردوَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن زيد بن ثَابت قَالَ كنت اكْتُبْ الْوَحْي لرَسُول الله ﷺ وَكَانَ اذا نزل عَلَيْهِ أَخَذته برحاء شَدِيدَة وعرق عرقا شَدِيدا مثل الجمان ثمَّ سرى عَنهُ وَكنت اكْتُبْ وَهُوَ يملي عَليّ فَمَا أفرغ حَتَّى تكَاد رجْلي تنكسر من ثقل الْقُرْآن حَتَّى أَقُول لَا أَمْشِي على رجْلي أبداوَأخرج احْمَد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا انْزِلْ عَلَيْهِ الْوَحْي عرفُوا ذَلِك فِي تَرَبد جلدهوَأخرج ابو نعيم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي تَرَبد لذَلِك وَجهه وَجَسَده وَأمْسك عَنهُ اصحابه وَلم يكلمهُ أحد مِنْهُموَأخرج احْمَد وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَمْرو قَالَ قلت يَا رَسُول الله هَل تحس بِالْوَحْي قَالَ نعم اسْمَع صلاصل ثمَّ اثْبتْ عِنْد ذَلِك وَمَا من مرّة يوحي إِلَيّ إِلَّا ظَنَنْت بِأَن نَفسِي تقبض مِنْهُوَأخرج ابو نعيم عَن الفلتان بن عَاصِم قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أنزل عَلَيْهِ دَامَ بَصَره مَفْتُوحَة عَيناهُ وَفرغ سَمعه وَقَلبه لما يَأْتِيهِ من الله تَعَالَىوَأخرج الشَّيْخَانِ وَأَبُو نعيم عَن يعلى بن أُميَّة قَالَ نظرت إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يُوحى اليه وَله غطيط كغطيط الْبكر محمرة عَيناهُ وجبينهواخرج ابْن سعد عَن ابي أروى الدوسي قَالَ رَأَيْت الْوَحْي ينزل على النَّبِي ﷺ وَأَنه على رَاحِلَته فترغوا وتفتل يَديهَا حَتَّى أَظن أَن ذراعيها تنفصم فَرُبمَا بَركت وَرُبمَا قَامَت مؤتدة يَديهَا حَتَّى يسري عَنهُ من ثقل الْوَحْي وانه لينحدر مِنْهُ مثل الجمان1 / 199نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي