155خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرطوال طوال الباع والخيل تحتهم ... تخالهم فوق الجياد أهاضبافما يحملون السُّمر إلا عواليًا ... ولا يركبون الخيل إلا سلاهِباإذا اعتقلوا للطعن سُمْرًا عواليا ... أو اتّشحوا للضرب بيضًا قواضباوله من أخرى أولها:أرِحْ خُطاكَ فحَلْيُ النّجم قد نُهبا ... وقد قضى الشرق من وصل الدجى طرباإنّا ركبنا من الظلماء جانحة ... كأننا من دجاه نمتطي نُوَباسلِ النّجوم هل ارتابت بصحبتنا ... لما أثرن إليهنّ القنا السُّلُبَاإذا استمرّت لمجرى النجم سالكة ... خلنا المجرّة من آثارها ندباتهفو الركاب فتهدينا أسنّتنا ... كأنّما عارضت أطرافها الشُّهُباوباتت الخيل يقدحن الحصا حنقًا ... حتى تضرّم ذيل الليل والتهباتلك الفوارس لا تثنى أعنّتها ... عن وِجهة أو ينالَ السيف ما طلباباتوا على نشوة ما هاجها طرب ... وقد أداروا لطاسات السرى نَخَباإذا أثاروا القنا عن جُنْح مُظْلِمَةٍ ... شالوا النجوم على أطرافها عذَباوله:خيال زارني عند الصباح ... وثغر الشرق يبسم عن أقاحوقد حشر الصباح له ونادى ... فأصغى النجم منه الى الصباحوفاض على الكواكب وهو طام ... وطار النسر مبلول الجناحوزائرة طردت لها منامي ... وقد عقد الكرى راحًا براح1 / 179نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي