154خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء المغرب والأندلس جـ ٢عماد الدين الكاتب الاصفهاني - ٥٩٧ هجريمحققآذرتاش آذرنوشالناشرالدار التونسية للنشر (هذا هو الجزء الثاني من قسم شعراء المغرب والأندلس)تصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينالشعر في العصر الأندلسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشررجعت أضحك والإعوال أجدر بي ... من ميْسِر كان فيه الفوز للبَرمتقلدتني الليالي وهي مدبرة ... كأنّني صارم في كف منهزمذهبت بالنفس لا ألْوي على نفس ... وإن دعيت به ابن المجد والكرموللمصاع وأطراف اليراع يد ... بنت لي المجد بين السيف والقلمومن مدائحها:وإنّ أحمد في الدنيا وإن عظمت ... لواحد مُفْرَد في عالم أمَمتهدى الملوك به من بعد ما نكصت ... كما تراجع فلّ الجيش بالعلمرحب الذّراع طويل الباع متضح ... كأنّ غرّته نار على عَلَمِمن الملوك الألى اعتادت أوائلهم ... سحب البرود ومَسْحَ المسك باللِّمَمزادت مرور الليالي بيتهم شرفًا ... كالسّيف يزداد إرهافًا على القدمتسنّموا نكبات الدهر واختلطوا ... مع الخطوب اختلاط البرء بالسقموله من أخرى أولها:سروا ما امتطوا إلا الظلام ركائبا ... ولا اتخذوا إلا النجوم صواحباوقد وخطت أرماحهم مفرق الدجى ... فبات بأطراف الأسنة شائباوليل كطيّ المِسْح جُبْنا سواده ... كأنّا امتطينا من دجاه النوائباخبطنا به الظلماء حتّى كأنّما ... ضربنا بأيدي العيس إبْلًا غرائباوركب كأنّ البِيض أمست ضرائبًا ... لهم وهم أمسَوا لهنّ ضرائباإذا أوّبوا ساروا شموسًا منيرة ... وإن أدلجوا أمسوا نجومًا ثواقبا1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي