29كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يأبى ذلك عند نظرهوأما: (يعلمون) فجاء في سياق التحريم والتحليل بعد ماافتتح الكلام بقوله تعالى: (لا تحرموا طيبات ما أحل اللهلكم، وفى اتخاذ البحيرة والسائبة والوصيلة والحامى) .والتحليل والتحريم من باب العلم والنقل.وأيضا: فلما ختم الآية قبله في المائدة بقوله تعالى:(ؤأكثرهم لا يعقلون) ختم هذه الآية ب (يعلمون)وكان الجمع بين نفى العقل والعلم عنهم أبلغ.٥٠ - مسألة:قوله تعالي: (وما أهل به لغير الله) .وفى المائدة والأنعام والنحل: (لغير الله به)؟جوابه:أن آية البقرة وردت في سياق المأكول وحله وحرمته، فكانتقديم ضميره، وتعلق الفعل به أهم. وآية المائدة وردت بعدتعظيم شعائر الله وأوامره، والأمر بتقواه، وكذلك آية النحل1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي