28كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧" وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ "والثالثة: إعلام بالعلة، وهو: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)وبعموم الحكم في سائر الناس والأقطار والجهات،وسائر الأزمنة لاحتمال تخيل أن ذلك مخصوص بجهةالمدينة، وما ولاها وهي جهة الجنوب، أو أنه خاص بمنيشاهد الكعبة، أو قصد بتكراره مزيد التوكيد في استقبالالكعبة والتمسك به، لأن النسخ في مظان تطرق الشبهة وأبعد على ضعفاء النظر كما قالوا: مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، فلذلك بالغ في التأكيد بتكرار الأمر.٤٩ - مسألة:قوله تعالى: بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا)وقال: (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ.وقال في المائدة: مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) وقال: (لَا يَعْلَمُونَ)؟جوابه:ما (ألفينا) و(وجدنا) " فمعناهما واحد واختلاف لفظهما للتفنن فى الفصاحة والإعجازوأما: (يعقلون) هنا، فلأن سياقه فى اتخاذهم الأصنام والأنداد وعبادتها من دون الله ومحبتها والعقل الصحيح1 / 109نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي