13كشف المعانى فى المتشابه من المثانىبدر الدين بن جماعة - ٧٣٣ هجريمحققالدكتور عبد الجواد خلفالناشردار الوفاءالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ ممكان النشرالمنصورةتصانيفمعاني القرآن•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧جوابه:أن يكون ضمير [به] راجعا إلى [ما معكم] لأنهم كانوايعلمون من كتابهم صفته، وهم أول يهود خوطبوا بالإسلام،وأول كافر به من أهل الكتاب.٢٦ - مسألة:قوله تعالى: (وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا (١)ما فائدة قليلا، والكثير كذلك؟ .جوابه:فيه مزيد الشناعة عليهم لأن من يشترى الخسيس بالنفيس لا معرفة له ولا نظر.٢٧ - مسألة:قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ. وقال بعد ذلك: (وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ.ما فائدة التقديم والتأخير والتعبير بقبول الشفاعة، تارة، والنفع أخرى؟ .جوابه:أن الضمير في منها راجع في الأولى إلى (النفس) الأولى،وفى الثانية راجع إلى (النفس) الثانية. كأنه بين في الآية1 / 94نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي