قول الله (تعالى): {خلدين فيها أبدا} [التوبة: 100]. على المبالغة والتأكيد، دون الحقيقة والتخليد، واستشهد على الانقطاع بقوله تعالى: * خلدين فيها ما دامت السموات والأزض إلا ما شآء ربك). وقال: الآية اشتملت على شريطة واستثناء، والخلود لا شرط فيه، (318) ولا استثناء.
وقال أهل الاستقامة: إن أهل النار خالدون فيها أبدا، وأهل (الجنة)(1) خالدون فيها أبدا، وإنما الاستثناء الذى ذكره الله على المبالغة، ولهم فى ذلك احتجاجات، يبطل بها قوله واعتلاله من لغة العرب وكلامها، وهي موجودة
آثار المسلمين، تركتها اختصارا.
وقال: إن الإيمان لا يتبعض؛ أي: لا ينقسم، ولا يتفاضل أهله فيه، وإيمان الأنبياء ياز، وإيمان الأمة عنده على نمط واحد.
وعنده أن المعارف لا تتفاضل. وكان السلف من أهل الاستقامة من أشد الرادين عليه، ونسبوه إلى التعطيل المحض
الضرقة الثالثة عشرة : التجارية
أصحاب الحسين بن محمد النجار، وأكثر معتزلة الري، ونواحيها
صفحة ٢٦١