638

وقال: إن الاستطاعة قبل الفعل، وهى قدرة زائدة على سلامة النية وصحة الجوارح، واتفقا على أن المعرفة وشكر النعمة، ومعرفة الحسن والقبيح واجبات عقلية، وأثبتا شريعة عقلية، وردا الشريعة النبوية إلى مقدرات الأحكام، وموثقات الطاعات، حتى (317) لا ينظر إليه عقل، ولا يهتدي إليه فكر.

والإيمان عندهما اسم مدح، وهو عبارة عن خصال الخير إذا اجتمعت

الإنسان، سمى المتحلى بها مؤمنا، ومن ارتكب كبيرة فهو (فى الحال) يسمى فاسقا، لا مؤمنا ولا كافرا، وإن لم يتب، ومات عليها، فهو مخلد في النار. ووافق أهل الاستقامة فى الإمامة أنها بالاختيار، لا بالنص والتعيين.

الضرقة الثانية عشرة : الجهمية

أصحاب جهم بن صفوان، وهو فى الجبرية الخالصة، ظهرت بدعته بترمذ(، وقتله سالم بن أحوز المازني، بمرو()، في آخر ملك بني أمية.

صفحة ٢٥٩