وقال أهل الاستقامة: إن الله عالم بما لم يكن قبل كونه أنه سيكون.
القاعدة العاشرة: قوله: إن الحجة لا تقوم فيما غاب إلا بعشرين، فيهم واحد من أهل الجنة، ولا تخل الأرض من جماعة أولياء الله معصومون، لا يكذبون، ولا يركبون الكبائر، هم الحجة، إلا بالتواتر(311).
الضرقة الثالثة: التقظاميةة
أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانى النظام1. انفرد عن أصحابه بمسائل:
أحدها: أنه زاد على أصحابه بالقول في القدر خيره وشره من العبد، وأن الله لا يوصف بالمعاصى والشرور، وأنها ليست مقدورة للبار صل العج لة، خلافا لأصحابه، فإنهم يقولون: قادر عليها، لكنه لا يفعلها؛ لأنها قبيحة. وفى مذهب النظامية: إن القبح إذا كان صفة ذاتية، ففي تجويز وفوع القبح منه قبح آيضا، فيجب أن يكون مانعا من قوله: إن الباري لا يوصف بالقدرة على الظلم.
القاعدة الثانية: قوله فى الإرادة: إن الله تعالى ليس موصوفا بها على الحقيقة.
صفحة ٢٤٧