585

بزعمكم الفئة الباغية، ثم صددتم الناس، عن قتالهم، وجبنتم أن تصبروا على أمر الله كما جبنت بنو إسرائيل عن دخول الة

ية.

واستقام الأمر لمعاوية، وقهر الناس بالسيف، فليس أحد ينازعه إلا ضرب عنقه بالسيف، وأرضاه بالدنيا، وأقام في الملك تسع عشرة سنة وستة أشهر، والله أعلم.

صفحة ٢٠٤