بني هاشم كيف الصلاح لديكم
وعند على سيفه وحرائيه فإن لم تكونوا قاتليه فإننا
سواء علينا ممسكوه وضاربه لعمرك لا أنسى ابن أروى وقتله
وهل ينسين الماء ما عاش شاربه هم الأنف والعينان مني فليس لي
سوى الوجه والعينين منى أعاتبه واني لمجتاب إليكم بححفل
يصم السميع جرسه وجلائبه(1. فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن حرب بن (الحرث)) بن عبد المطلب( شعرا: بكت عين من يبكي ابن عفان بعدما
تجنب عن قصد السبيل محاتبه(4) سعى جاهدا في نقض سنة أحمد
وآثر بالمال الكثير أقاربه (270) أضاع الحدود في الوليد وغيبت
شهود عن الحق المبين طالبه فلا تسألونا عن سلاح ابن أختنا
ولكن سلوا عنه الوليد وصاحبه هما أفسدا عثمان ثم تغيبا
بشعبين من نعمان تعوي ثعاليه فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
أضيع فألقاه لدى الباب صاحبه(
صفحة ١٧٥