556

بني هاشم كيف الصلاح لديكم

وعند على سيفه وحرائيه فإن لم تكونوا قاتليه فإننا

سواء علينا ممسكوه وضاربه لعمرك لا أنسى ابن أروى وقتله

وهل ينسين الماء ما عاش شاربه هم الأنف والعينان مني فليس لي

سوى الوجه والعينين منى أعاتبه واني لمجتاب إليكم بححفل

يصم السميع جرسه وجلائبه(1. فأجابه عبد الله بن أبي سفيان بن حرب بن (الحرث)) بن عبد المطلب( شعرا: بكت عين من يبكي ابن عفان بعدما

تجنب عن قصد السبيل محاتبه(4) سعى جاهدا في نقض سنة أحمد

وآثر بالمال الكثير أقاربه (270) أضاع الحدود في الوليد وغيبت

شهود عن الحق المبين طالبه فلا تسألونا عن سلاح ابن أختنا

ولكن سلوا عنه الوليد وصاحبه هما أفسدا عثمان ثم تغيبا

بشعبين من نعمان تعوي ثعاليه فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم

أضيع فألقاه لدى الباب صاحبه(

صفحة ١٧٥