555

وقد بلغنا أن عليا مع ما أتاه الله من القوة والشجاعة، كان يلقى الجموع (الكثيرة) وحده، فكيف لا يمنع عن عثمان وهو بالمدينة؛ وإنما الخارجون على عثمان إلا قدر ستمائة على ما وجدت، فلا حجة في ذلك لمحتج، فصح أنهم أنفذوا (269) الحق فى قتله، وأنهم مجمعون على قتله، فهم ما بين فاع وراض، وقال النبي صلى الله عليه وسلم، لا تجتمع أمتي على ضلال. ولبعض المسلمين شعر المعني

عحبا للمهاجرين والآنصار

اسي

قتل

قائد الأحزاب

ثلاثين راكبا أقبل القوم

إليه من مصر فوق الركاب يتعاطونه ثلاثة أيام

قتلا معرضا للكلاب وهم بضعة وعشرون آلفا

آو يزيدون من رواة الكتاب لو آرادوا آن يمنعوه حموه

كلهم بالنعال أو بالثياب فليتكم عنه توقفوا قاتليه

للذي كان منهم للصوا وان للخاذلين منهم لحظاعلم الله من أليم العقاب وقال الوليد بن عقبة يرثى عثمان، وكان أخوه لأمه، ويذكر إبلا وسلاحا قبضها على، كان اتخذها من الصدقة: بني هاشم ردوا سلاح ابن آختكم

ولا تنهبوه لا تحل مناهبه بني هاشم لا تعحلونا فإننا

سواء علينا قاتلوه وسالبه فإنا وإياكم وما كان بيننا

كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه قتلتم أمير المؤمنين خيانة

كما غدرت يوما بكسري مرازبه فقد يجبر العظم الكسير وينبري

لدى الحق يوما حقه فيطالبه بني هاشم كيف التعاذر بيننا

وعند على درعه ونحائبه

صفحة ١٧٤