كشف الغمة
أحلف بالله جهد اليمين
ما خلق الله آآمرا سدي ولكن جعلت لنا فتنة
لكي يبتلى بك من يبتل دعوت الطريد فأدنيته
خلافا لما سنه المصطف ووليت قرباك أمر العبا
د خلافا لسنة من قد مضى وأعطيت مروان خمس الغنيمة
آثرته وحميت الحمى ومالا أتاك به الأشعر
ي من الفىء آعطيته من دني وإن الأمينين قد بينا
منار الطريق عليه الهدى فما أخذا درهما غيلة(1)
ولا قسما درهما في هوي (263) وصلى عثمان في منى أربع ركعات، وكان النبي والخليفتان من بعده يصلون ركعتين. وبلغنا آن عثمان دخل على عبد الله بن مسعود حينما حضره الموت، بعدما ضربه، فقال: أبعث إليك الطبيب? فقال ابن مسعود: الطبيب أمرضنى. فقال: ألا آمر لك بعطائك? قال: منعتنيه وأنا إليه محتاج، وتعطينه وأنا عنه مستغن? فقال: تدخره لولدك. قال: لا أخاف عليهم الفاقة، والله حى لا يموت. وبلغنا أن عبد الله قال له: أذكرك الله يا عثمان، هل سمعت رسول اللها صلصلى الله عليه وسلم. قال ذات يوم: «من رضى عنه ابن مسعود فأنا عنه راض، ومن سخط عليه فأنا عليه ساخط؟4. قال: اللهم نعم. قال ابن مسعود: أشهد الله ومن حضرني أني عليك ساخط. وبلغنا أنه ذكره حديثا قاله النبي لقوم وفيهم عثمان وعبد الله، وكانوا يتذاكرون
صفحة ١٦٢