كشف الغمة
وتجبر، وتكبر، فقيل: إنه كان يمر بخيلائه وجنوده على بيت عائشة أم المؤمنين ا، فتخرج له قميص رسول لله صل صلى الله عليه ول فتقول: يا عثمان هذه بردة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تبل، وسننه قد بليت، فيقول لها: اسكتى يا حميراء، وإلا سلطت عليك من لا يرحمك. وحرم قراءة ابن مسعود وأبى بن كعب، وأمر الناس أن يقرأوا على حرف واحد، وسبب ذلك أنه قيل له: إن أهل العراق يكفرون أهل الشام في قراءتهم، وأهل الشام يكفرون أهل العراق، فأدركهم قبل أن يختلفوا كما اختلفت اليهود والنصارى. فأمر أن يكتب مصحف، ويعارض (المصحف)(1) به الذى عند حفصة، فيكتب مصاحف على مثله، ويرسل إلى الأمصار، وأحرق سائر المصاحف، فقال له أبو در: لا تحرق المصاحف، فيحرق الله جلدك، ويهرق دمك، وقال في ذلك الحجاج بن عمرو الأنصاري
أتيت بتحريق الكتاب عظيمةتعرضت فيها للردى والمهالك
أتحرقه من بعد ما قد أتى بهعلى المصطفى جبريل خير الملائك
وقال عبد الرحمن يعد عليه مساوئه:
صفحة ١٦١