كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
خاتمة يقطع الصلاة كل ما يبطل الطهارة ولو كان سهوا، والالتفات دبرا، والكلام بحرفين فصاعدا عمدا، وكذا القهقهة، والفعل الكثير الخارج عن الصلاة، والبكاء لأمور الدنيا.
وفي وضع اليمين على الشمال قولان، أظهرهما: الإبطال.
ويحرم قطع الصلاة إلا لخوف ضرر، مثل فوات الغريم، أو تردي طفل.
وقيل: يقطعها الأكل والشرب، إلا في الوتر لمن عزم الصوم ولحقه عطش.
____________________
الأصحاب قائلون به.
وفي رواية يقنت في الأولى حسب (1) وهي متروكة.
خاتمة " قال دام ظله ": وفي وضع اليمين على الشمال، قولان، أظهرهما الإبطال.
استدل علم الهدى، والشيخ على بطلان الصلاة بذلك، بإجماع الفرقة، وما أعرف مخالفا إلا أبا الصلاح الحلبي، فإنه ذهب إلى الكراهية، والعمل على الأول.
" قال دام ظله ": وقيل يقطعها الأكل والشرب، إلا في الوتر الخ.
القائل هو الشيخ، وابن بابويه، والمستند رواية سعيد الأعرج، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، إني أريد الصوم، فأكون في الوتر، فأعطش وأمامي قلة بيني وبينها خطوتان أو ثلاثة، قال: تسعى إليها وتشرب منها
صفحة ١٦٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١