الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٢١٦ - كَمَا أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ نا شَاذَانُ: «نَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، ثَوْرِ بَنِي تَمِيمٍ، وَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو بِسْطَامٍ، مَوْلَى الْأَزْدِ، وَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخَعِيُّ، وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْخُرَاسَانِيُّ، وَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ الْهَمْدَانِيُّ ثُمَّ الثَّوْرِيُّ، ثَوْرَ هَمْدَانَ» وَالْجَمْعُ بَيْنَ اسْمِ الشَّيْخِ وَكُنْيَتِهِ أَبْلَغُ فِي إِعْظَامِهِ وَأَحْسَنُ فِي تَكْرِمَتِهِ
١٢١٧ - حُدِّثْتُ عَنْ دَعْلَجِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَامِلَ بْنَ طَلْحَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ الْخَزَّازُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: " تَجِبُ لِلْعَالِمِ ثَلَاثَ خِصَالٍ: تَخُصُّهُ بِالتَّحِيَّةِ وَتَعُمُّهُ بِالسَّلَامِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَلَا تَقُلْ نَا فُلَانٌ تَقُولُ نَا أَبُو فُلَانٍ، وَإِذَا قَرَأَ فَمَلَّ لَا تُضْجِرْهُ "
١٢١٨ - أنا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ الدُّورِيَّ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي مَجْلِسِ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَتَيْنِ يَسْأَلُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَشْيَاءَ يَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا كَيْفَ حَدَّثْتَ كَذَا، وَكَيْفَ، حَدَّثْتَ كَذَا، يُرِيدُ أَحْمَدُ أَنْ يَسْتَثْبِتَهُ فِي أَحَادِيثَ قَدْ سَمَعُوهَا فَلَمَّا قَالَ يَحْيَى كَتَبَهُ أَحْمَدُ. وَقَلَّ مَا سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُسَمِّي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ بِاسْمِهِ إِنَّمَا كَانَ يَقُولُ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا "
الِاقْتِصَارُ عَلَى الِاسْمِ أَوِ النَّسَبِ وَالِاكْتِفَاءُ بِذِكْرِ الْكُنْيَةِ أَوِ اللَّقَبِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ تَقْتَصِرُ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ عَلَى ذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ دُونَ أَنْسَابِهِمْ إِذْ كَانَ أَمْرُهُمْ لَا يُشْكَلُ وَمَنْزِلَتُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ لَا تُجْهَلُ فَمِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْيَتَانِيُّ وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَنَحْوُهُمْ مِنْ أَهْلِ طَبَقَتِهِمْ وَأَمَّا مِمَّنْ كَانَ بَعْدَهُمْ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَرْوِي عَنْهُ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ فَيُسَمُّونَهُ وَلَا يُنْسِبُونَهُ
2 / 72