387

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

محقق

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

الناشر

مكتبة المعارف

مكان النشر

الرياض

١٢١٣ - أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْهُمَانِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَجْلِسُ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوَابِ»
قَوْلُهُ لِلْمُحَدِّثِ مَنْ ذَكَرْتَ إِذَا صَلَّى الْمُسْتَمْلِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى الْمُحَدِّثِ فَقَالَ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ؟ أَوْ مَنْ ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟
١٢١٤ - فَقَدْ أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُرْمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ، أنا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا الْحُلْوَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ: " قِيلَ لِمُحَمَّدٍ: مَنْ ذَكَرْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الثِّقَةُ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ "
١٢١٥ - وأنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْبَصْرَةِ نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي أُسَامَةَ، يَقُولُ: حُدِّثْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ أَنَّهُ قَالَ: " نِلْتُ الْقَضَاءَ وَقَضَاءَ الْقُضَاةِ وَالْوَزَارَةِ وَكَذَا وَكَذَا مَا سُرِرْتُ بِشَيْءٍ مِثْلَ قَوْلِ الْمُسْتَمْلِي: «مَنْ ذَكَرْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ»
جَوَابُ الْمُحَدِّثِ لِمُسْتَمْلِيهِ وَتَلَفُّظُهُ بِمَا يَرْوِيهِ إِذَا فَعَلَ الْمُسْتَمْلِي مَا ذَكَرْتُهُ قَالَ الرَّاوِي: نَا فُلَانٌ ثُمَّ نَسَبَ شَيْخَهُ الَّذِي سَمَّاهُ حَتَّى يَبْلُغَ بِنَسَبِهِ مُنْتَهَاهُ

2 / 71