156

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْ وَفَى، اللَّهُمَّ اجْعَلْ أماني أنْ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ حَتّى أَدْخُلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَذَابٍ.

ويسن لِمَنْ أَرَادَ العَوْدَ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ حَجِّهِ، أَنْ يَقُولَ:

لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ.

وَإِذَا وَصَلَ وَطَنَهُ وَحَلَّ مَنْزِلَهُ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَكَرَهُ، وَسَأَلَهُ المَزِيدَ مِنْ

147