155

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

مَاءَ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ (١) . وَإِنْ أَشْرَبُهُ اللَّهُمَّ لِتَغْفِرَ ذَنْبِي، وَتَجْعَلَهُ لِي عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَرِيًّا وَشِبَعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَاغْسِلْ بِهِ قَلْبِي، وَامْلَأْهُ مِنْ خَشْيَتِكَ(٢).

ويستحب دخول الكعبة بلا خف ونعل وسلاح، فيكبر في نواحيها، ويمشي تلقاء وجهه، حتى يكون بينه وبين الجدار الذي يقابله، قدر ثلاثة أذرع، فيصلي ركعتين نقلًا بين الأسطوانتين، وإن شاء زاد، والحِجْر منها، ومن محاسن الدعاء فيه:

اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَعَدْتَ مَنْ دَخَلَ بَيْتَكَ الأَمْنَ

(١) هو حديث صحيح عند أحمد وابن ماجه عن جابر مرفوعًا، وحمل ماء زمزم منقول عن السلف فلا بأس به.

(٢) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند الدارقطني.

146