122

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

عنده(١)، ويحمد الله تعالى ويهلله ويكبره ويدعو فيقول:

اللَّهُمَّ كما أَوْقَفْتَنَا فِيهِ، وَأَرَيْتَنَا إِيَّاهُ فَوَفِّقْنَا لِذِكْرِكَ كَمَا هَدَيْتَنَا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارحمنا كما وعدتنا بقولك . وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: «فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ، ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ»، ١٩٩/٢- ٢٠٠

ولا يزال يدعو حتى يسفر جدا، ثم يسير بسكينة فإذا بلغ محسراً أسرع رمية حجر - وهو واد بين مزدلفة ومنى -.

(١) هو جبل قزح، وهو ومزدلفة كلها موقف المشعر الحرام المذكور في القرآن الكريم.

113