121

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

ويبيت بمزدلفة حتى يطلع الفجر، وله الدفع منها بعد منتصف الليل، فإن دفع قبله؛ فعليه دم إن لم يعد إليها ليلاً، ومن وصل إليها بعد نصف الليل قبل الفجر، فلا شيء عليه؛ ويأخذ منها حصى الجمار، سبعين حصاة(١) فوق الحمص ودون البندق، ومن حيث أخذه جاز.

وهذه الليلة مشهورة وإحياؤها مستحب، ويكثر من الدعاء، ويضطجع ساعة ليذهب عنه شدة الوسن، ويصلي الفجر بغلس قبل مسيره.

ثم يأتي المشعر الحرام، فيرقى عليه، أو يقف

(١) وما يفعله بعض العامة من لقط حصى الجمار حين الوصول إلى مزدلفة قبل الصلاة غلط، واعتقاد كثير منهم أن ذلك مشروع: لا أصل له: ومن أي موضع لقط الحاج الحصى أجزأه.

112