129جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يا ابنَ الزبير قد فرّجْتَ من كُرَبي ... ورفَّلَتْنِي لك الفَيْضاتُ والتُّحَفُوقد جَبَرتَ جناحِي بَعْدَ رقّتِهِ ... حتَّى أنتهضْتُ وحتى مَسّنِي التَّرَفُوقد تَخَلَّصْتَنِي من بين مَأْسَدَةٍ ... أذَلَّنِي لَهُمُ السُّلْطانُ والصُّحُفُأدركتنيِ بعد مَا دارتْ عُقَابُهمُ ... وقد بَلَلْتُ لهَا رأسي وقد وَحَفُواوقال أيضًا عبد الله بن عمرو بن أبي صبح، يمدح عبد الله ابن مصعب الزبيري، وأبنه أبا بكر بن عبد الله:أكرِمْ بذي شَرَفٍ ألفَى مَكارمَهُ ... فوقَ الثريَّا فعَلَّى فوقَ ما وجَدَاذاك ابنُ مُصْعبٍ المُوفِي بذمّتِه ... أعطى الجزيلَ وأوْفَى كُلَّ ما وعدَامن فتيَةٍ صبَرُوا في كُلَّ نائبةٍ ... حتى نَفوْا عنهُمُ ما عابَ فانتَقدَابِيضٌ بهاليلُ سيماَ المُلْك شامِلُهُمْ ... لا يسألُ الناس عنْهم من هُمُ أبدَاإن أمتدحْكُمْ فقد جَلَّتْ صَنائِعكُمْ ... مَجْرَى المديح وقد راخَيتُمُ الأمَدَاقدْ رِشْتُموني فهذا رِيشكُمْ خَضِلٌ ... بادٍ علىّ وقد أنعمْتُمُ رَغَدَا1 / 141نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي