128جمهرة نسب قريش وأخبارهاالزبير بن بكار - ٢٥٦ هجريمحققمحمود محمد شاكرالناشرمطبعة المدنيتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامعلم الأنساب•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يا أيُّها الرجُلُ المُهْدِي الغِنَاءَ لَهُ ... من كلّ شِعْبٍ يُدَانِي ثم يختَلِفُدَعْ عنْكَ ليلَى، فما ليلَى بجازيةٍ ... لا تجهَلَنَّ ولا يَلْجَجْ بك الكَلَفُوأذكُرْ بأحسَنِ قولٍ أنت قائُله ... آلَ الزبير فقد أعطوْا وقد عَطَفُواوقد سَقَوْكَ بسَجْلٍ من سِجَالهُم ... حتى رَوِيت وقد زادوا وقد لطُفواوقد كفاك نَدَاهم نَوْءَ غَيْرهِمُ ... فلا تَعُولُ على الغَرْف الذي غرفُواقد كان لي في أبي بكر ووالدِه ... ومصعبٍ ذي النَّدى من تالِدٍ خَلَفُوالثابتُّونَ قَوْمٌ في ودادهُمْ ... غُنْم الحياةِ وفي أحقادهم تَلَفُأللاحظونَ بنُور الله إن غضبُوا ... والشاملُون بُيْمنٍ حيثُ ما انصرفُواوالفارطونَ فلا تُوبَى حِيَاضُهُمُ ... بالوَاردين وإن ذُوّادُها قَصَفُواإنّ ابنَ مصعبٍ الميمونَ طائرُهُ ... ثَبَّى على خير ما سَدَّى له السَّلَفُلا يُدْرك الناسُ في المَجْراةِ غايتَهُ ... ولو تعاَلَوْا ولو خَبُّوا ولو خَنَفُواتمشي الملوكُ على أذيالِ لأمَتِهِ ... إن سَار ساروا وإن أوْ مَا قِفُوا وقفُوا1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي