176جلاء العينين في محاكمة الأحمدينابن الألوسي - ١٣١٧ هجريالناشرمطبعة المدنيتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤أو ما سمعت عناية البارى اقتضت ... قامت به أزلًا بغير تكعكعفهناك فاضت كلها معقولة ... وكذا اقتران لوازم لم تنزعلا يدخل التعليل في تحديدها ... بل كاندراج الضوء في المتشعشعوقيامها ما كان شبه عوارض ... وتوحدت فيه لفرط تمصعفله مراتب في الفضاء تباينت ... ـماء على أعلى المراتب سطعوالعارفون يرونها أظلال أسـ ... حتى اتقلت كالنجوم الطلعفتعاورت أيدى العقول نظامها ... فحكى المرائى كل سر مودعتلقى على لوح النفوس شعاعها ... أحكامها فبدا الشخوص بأجمعفتشعبت آثارها وتركبت ... ترتاده أبدًا بغير المقطعوتميزت أعينانها بجميع ما ... أرأيتها انتقشت بما لم يطبعولها الهيولى مثل شمعة خاتم ... فيها وكان له الطباع كمولعوهل الكمال سوى تحصل ما انطوى ... لا ريب ليس يفوت عند تمزعفكمال أنواع بدت وصنوفها ... ل كمثل أعمى ليس يسمع أقطعإن لم يكن فرد على ذاك الكما ... قطعًا وإن يطرب له أو يجزعوكماله الشخصي ليس بفائت ... أخرى فليست قوة الشعرا معىوإذا انتهيت إلى هنا فالصمت إلى ... في صنع رب قاهر متمنعوهل اللسان يفى بنشر دقائق ... لأصول مشائية لم أتبعلا تنكرن على حيث وجدتنى ... ومرادنا الحق الذي فينا رعىفالحق أعظم أن يحاط بمسلك ... بعقال فن واحد كالأضلعوالشيخ قيد نفسه ودهاءه ... والحمد للهادى الرفيع الأنفعثم الصلاة على النبي وآلهتضمنت هذه القصيدة الجواب عن السؤال المذكور بسبعة أوجه: الوجه الأول: بالنظر إلى فيض القضاء. والسابع: بالنظر إلى فيض القدر. والرابع: بالنظر إلى صفات التشريع والكلام، والخامس: بالنظر إلى صفات التدبير1 / 178نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي