175جلاء العينين في محاكمة الأحمدينابن الألوسي - ١٣١٧ هجريالناشرمطبعة المدنيتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرى•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومحل هاتيك القوى هي نسمة ... وحدوثها من إختلاط الأربعوركوبها متن النسيمة بدؤها ... وبها الرحيل إلى فضاء المرتعفيها استعدت للمعاد مخلدًا ... ـتيفاء ما عن وصله لم تمنعوبهالها السلطان في العقبى على اسـ ... ل وغيرها عن حده لم يرفعوهي المطية للترقى في الكما ... ولو أنه كالبارق المتلمعفهبوطها في الجسم سنخ كمالها ... من عيشة تغمى وضر موجعوانظر لما تبلى به في عمرها ... بالقصد والأخرى كدفع المضجعتجد الأمور لشعبتين فشعبة ... فالقلب لا يهدا بغير تطلعفإذا أتاها سائح لضرورة ... بقبوله أو لفظه لتبشعبل لا يزال يقوم فيها حاكما ... أو عزمة أو هاجس لم يوقعوله مراتب مثل فعل نافذ ... نبه يصير كمثل ثوب مجزعوله رضا وتلذذ في حكمه ... أشخاص منثل الندب لم يتقلعونقوشها هي لا تزال تلازم الـ ... ونتائج عن غرسها في المزرعوجميع ما تلقى تماثيل لها ... من خلقها وطباعها المتطبعوجميع هاتيك القضايا أصلها ... متبجحًا عجبًا ولو ذا المبخعوعسى ترى الإنسان في آرائه ... يأسًا بليغًا مقنطًا عن مفزعفاعرف بأن الأشقياء إذا رأوا ... سارت نفوسهم بكل تشجعفلهم إذن شأن عجيب نحوه ... أنوار فطرتها بغير تلفعأما نفوس الساذجين فتشتهى ... وسلامة عن جذب أيدى النزعوبلوغها المأوى بغير تعمل ... وفكاك أسر مثل ما للأخلعومقام إدلال على رب الورى ... هو للنفوس بأسرها كالمنبعوالإرتقاء بعجلة نحو الذي ... ومن أين انعقدت لكنت بمقنعوالله إن يكشف عليك صميمها ... كل الطبائع من وفور تشعشع1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي