ثم استفتى نصارى القدس في إعادة القبة التي إلى جانب قمامة، فنقل أن السعد بن الديري أفتاهم بإعادتها، وأخذوا مرسوما على حكم الفتوى، فقام في ذلك جماعة من أهل الخير بالقدس؛ لكونها لا يمكن إعادتها إلا بآلة جديدة، فبطل ذلك، وجهز مرسوم بأنهم لا يفعلون إلا ما يقع الاتفاق عليه، فلم يؤذن لهم في إعادتها.
صفحة ١٣