564

وفيه أيضا سعى ناظر الخاص لعلاء الدين بن قاضي عجلون، وهو لا يرضى لشيء فيه صلاح لدين ولا لدنيا، في قضاء الحنفية بدمشق، فوليهاعن الحسام بن بريطع، وأخبرت أنه لم يعرف يكتب ورقة بخطه بالمال الذي بذله في ذلك، حتى استعان بشخص ممن له خبرة بذلك فيا لله العجب!، فلما وصل خبر ولايته تحدث أنه رسم الحسام إلى صفد؛ لأن له هناك إقطاعا، فاختفى ثم سافر إلى القاهرة، فقدمها في أول سنة اثنين وستين كما سيأتي.

صفحة ٣٢١