22إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥) وَهِي الْفَاتِحَة كَمَا فِي حَدِيث الصَّحِيحَيْنِ وَيبعد أَن يمتن بهَا عَلَيْهِ قبل نُزُولهَا وَاسْتدلَّ من قَالَ بِأَنَّهَا مَدِينَة بِمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أنزلت فَاتِحَة الْكتاب بِالْمَدِينَةِ وَقد بيّنت علته فِي التحبيروَثَالِثهَا أَي الْأَقْوَال فِي الْفَاتِحَة نزلت مرَّتَيْنِ مرّة بِمَكَّة وَمرَّة بِالْمَدِينَةِ عملا بالدليلين وفيهَا قَول رَابِع حكيناه فِي التحبير أَنَّهَا نزلت نِصْفَيْنِ نصفا بِمَكَّة وَنصفا بِالْمَدِينَةِوَقيل النِّسَاء والرعد وَالْحج وَالْحَدِيد والصف والتغابن وَالْقِيَامَة والمعوذتان مكيات وَالأَصَح أَنَّهَا مدينات وَقد بسطنا الْخلاف فِي الْمَكِّيّ وَالْمَدَنِي وأدلة ذَلِك فِي التحبيروالأدلة على أَن النِّسَاء مَدَنِيَّة لَا تَنْحَصِر فَإِن غَالب آياتها نزلت فِي وقائع مَدَنِيَّة وسفرية بِإِجْمَاع وَيدل للرعد مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط أَن قَوْله تَعَالَى ﴿هُوَ الَّذِي يريكم الْبَرْق﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى شَدِيد الْمحَال نزلت فِي إربد بن قيس وعامر بن الطُّفَيْل لما قدما الْمَدِينَة فِي وَفد بني عَامروللحج مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ أنزلت على النَّبِي ﷺ ﴿يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم إِن زَلْزَلَة السَّاعَة شَيْء عَظِيم﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَكِن عَذَاب الله شَدِيد﴾ وَهُوَ فِي سفر الحَدِيث وروى البُخَارِيّ عَن أبي ذَر أَن هَذَانِ خصمان إِلَى قَوْله تَعَالَى الحميد نزلت فِي حَمْزَة وصاحبيه وَعتبَة وصاحبيه لما تبارزوا يَوْم بدروروى الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَغَيره عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما أخرج أهل مَكَّة النَّبِي ﷺ قَالَ أَبُو بكر إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون أخرجُوا نَبِيّهم ليهلكن فَنزلت ﴿أذن للَّذين يُقَاتلُون بِأَنَّهُم ظلمُوا﴾ وللصف مَا رَوَاهُ1 / 24نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي