21إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْقُرْآن الْمُحْتَاج إِلَيْهَا وَالْفرق أَن التَّفْسِير الشَّهَادَة على الله تَعَالَى وَالْقطع بِأَنَّهُ عَنى بِهَذَا اللَّفْظ هَذَا فَلم يجز إِلَّا بِنَصّ من النَّبِي ﷺ أَو الصَّحَابَة الَّذين شاهدوا التَّنْزِيل وَالْوَحي وَلِهَذَا جزم الْحَاكِم بِأَن تَفْسِير الصَّحَابِيّ مُطلقًا فِي حكم الْمَرْفُوع وَأما التَّأْوِيل فَهُوَ تَرْجِيح أحد المحتملات بِدُونِ الْقطع وَالشَّهَادَة على الله تَعَالَى فاغتفر وَلِهَذَا اخْتلف جمَاعَة من الصَّحَابَة وَالسَّلَف فِي تَأْوِيل آيَات وَلَو كَانَ عِنْدهم فِيهِ نَص من النَّبِي ﷺ لم يَخْتَلِفُوا وَبَعْضهمْ منع التَّأْوِيل أَيْضا سدا للبابالْأَنْوَاع مِنْهَا مَا يرجع إِلَى النُّزُول مَكَانا وزمانا وَنَحْوهمَا وَهُوَ اثْنَا عشر نوعا وأنواعه فِي التحبير عشرُون الاول وَالثَّانِي الْمَكِّيّ وَالْمَدَنِي الْأَصَح أَن مَا نزل قبل الْهِجْرَة مكي وَمَا نزل بعْدهَا مدنِي سَوَاء نزل بِالْمَدِينَةِ أم بِمَكَّة أم غَيرهمَا من الْأَسْفَار وَقيل الْمَكِّيّ مَا نزل بِمَكَّة وَلَو بعد الْهِجْرَة وَالْمَدَنِي مَا نزل بِالْمَدِينَةِ وعَلى هَذَا تثبيت الْوَاسِطَةوَهُوَ أَن الْمدنِي فِيمَا قَالَه البُلْقِينِيّ وَعِشْرُونَ سُورَة الْبَقَرَة وَثَلَاث تَلِيهَا آخرهَا الْمَائِدَة والأنفال وَبَرَاءَة والرعد وَالْحج والنور والأحزاب والقتال وتالياها أَي الْفَتْح والحجرات وَالْحَدِيد وَالتَّحْرِيم وَمَا بَينهمَا من السُّور وَالْقِيَامَة وَالْقدر والزلزلة والنصر والمعوذتان بِكَسْر الْوَاو قيل والرحمن والانسان والاخلاص والفاتحة من الْمدنِي وَالأَصَح أَنَّهَا من الْمَكِّيّ دَلِيله فِي الرَّحْمَن مَا روى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن جَابر قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على أَصْحَابه فَقَرَأَ عَلَيْهِم سُورَة الرَّحْمَن من أَولهَا إِلَى آخرهَا فَسَكَتُوا فَقَالَ لقد قرأتها على الْجِنّ لَيْلَة الْجِنّ فكانو أحسن مردودا مِنْكُم الحَدِيث وقراءته ﷺ على الْجِنّ بِمَكَّة قبل الْهِجْرَة بدهر بقى دَلِيله فِي الانسانوَفِي الاخلاص مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن أبي أَن الْمُشْركين قَالُوا لرَسُول الله ﷺ انسب لنا رَبك فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ الحَدِيث وَفِي الْفَاتِحَة أَن الْحجر مَكِّيَّة بِاتِّفَاق وَقد قَالَ تَعَالَى فِيهَا ﴿وَلَقَد آتيناك سبعا من المثاني﴾1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي