159إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥شَجَرَة مباركة وَحَدِيثثَلَاث لَا ترد الوسائد والدهن وَاللَّبن وَحَدِيثأَنه ﷺ كَانَ يكثر دهن رَأسه وتسريح لحيته كَأَن ثَوْبه ثوب زيات وروى الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب بِسَنَد واه من حَدِيث أنس مَرْفُوعاسيد الأدهان البنفسجوشم المعتدل من الروائح لتعديله مزاج الرّوح وَالنَّوْم فِي الْأَحَايِين المتفرقة وَلَو بالاستجلاب لترطيبه وتفرقة الْغذَاء على الْأَوْقَات وتقليله لضعف هضمه فروعي ليحصل لَهُ اسْتِمْرَار الأغذية وَعدم الْخُلُو عَنْهَا الْمُوجب لإفراط التَّحْلِيلسوء المزاج وَهُوَ خُرُوجه عَمَّا يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ المادي مِنْهُ تَدْبيره بالإستفراغ لمادته إِذْ هِيَ المودلة لَهُ وَغَيره بالتبديل وَهُوَ العلاج بالضد بالتبريد فِي الْحَار والتسخين فِي الْبَارِد والترطيب فِي الْيَابِس والتجفيف فِي الرطبالفصد تَفْرِيق اتِّصَال يعقبه استفراغ كلي فَخرج بِالتَّفْرِيقِ الرعاف وَبِمَا بعده الْحجامَة وَلَا يفصد أحد قبل أَرْبَعَة عشر سنة ويحجم فِي السّنة الثَّالِثَة وَلَا يحجم بعد السِّتين ويفصد بعْدهَا ومنفعته إِزَالَة الامتلاء وَمنع حُدُوث مرض مترتب عَلَيْهِ لَو بَقِي وَهُوَ أولى المستفرغات لِأَنَّهُ يستأصل الْمَادَّةقانونقانون يقدم الأهم من الْأَمْرَاض فِي المعالجة عِنْد الِاجْتِمَاع ووالتضاد وَلَا يعالج إِلَّا الْمُطِيع لِأَنَّهُ بامتثاله يظْهر فِيهِ ثَمَرَة العلاج بِخِلَاف العَاصِي وَقد كره الْفُقَهَاء إِكْرَاه الْمَرِيض على الدَّوَاء وكل دَاء لَهُ دَوَاء إِلَّا السام أَي الْمَوْت والهرم روى الْحَاكِم وَغَيره عَن أُسَامَة بن شريك قَالَقَالُوا يَا رَسُول الله هَل علينا جنَاح أَن لَا نتداوى قَالَ تداووا يَا عباد الله فَإِن الله لم يضع دَاء إِلَّا وضع لَهُ شِفَاء وَفِي لفظإِلَّا وضع لَهُ دَوَاء غير دَاء وَاحِد الْهَرم وروى البُخَارِيّ حَدِيثمَا أنزل الله دَاء إِلَّا وَأنزل لَهُ شِفَاء وَفِي لفظإِلَّا أنزل لَهُ الدَّوَاء1 / 161نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي