158إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥آخر الجوزاء تَدْبيره الفصد والإسهال عَادَة أَو حَاجَة لهيجان الأخلاط فِيهِ الصَّيف وَهُوَ من أول السرطان إِلَى آخر السنبلة تَدْبيره إنقاص الْغذَاء لضعف الهضم فِيهِ بتوجه الْحَرَارَة إِلَى الظَّاهِر وَبرد الْجوف لَا تَركه لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الذبول لِأَنَّهُ مفرط التَّحْلِيل وَترك الرياضة لِأَنَّهَا محللة وَهُوَ كَذَلِك فيكثر التَّحْلِيل وَهِي أَي الرياضة حَرَكَة إرادية تحوج إِلَى التنفس الْعَظِيم كالمصارعة والمعالجة وركض الدَّابَّة وركوب السَّفِينَةالخريف وَهُوَ من أول الْمِيزَان إِلَى آخر الْقوس تَدْبيره ترك المجفف لِكَثْرَة الْجَفَاف فِيهِالشتَاء وَهُوَ من أول الجدي إِلَى آخر الْحُوت تَدْبيره الرياضة لجمود الأخلاط فِيهِ فتحللها والتبسط فِي الْغذَاء لقُوَّة الهاضمة فِيهِ بحرارة الْجوفالطِّفْل تَدْبيره يملح بِأَن يدهن بِزَيْت وملح مَا خلا فَمه وَأَنْفه ليسخن بدنه ويصلب وَيغسل بفاتر لتحلل الفضلات الَّتِي احتست بالتمليح بِخِلَاف الْحَار والبارد لتأذيه بهما ويقطر فِي عَيْنَيْهِ زَيْت للتقويم وَحفظ الصِّحَّة وينوم فِي معتدل هَوَاء حذرا من تضرره بِالْحرِّ وَالْبرد لسرعة انفعاله وتأثره مائل إِلَى الظلمَة حذرا من تفرق بَصَره بِشدَّة النُّور لقرب عَهده بظلام الْجوف وَمن ضعفه عَن ملاقاة الضَّوْء بِشدَّة الظلمَة ويتحفظ فِي تقميطه على شكله بِأَن يكون بِرِفْق لِئَلَّا يفْسد بِشدَّة لرطوبة أَعْضَائِهِ وَشدَّة قبُولهَا ويرضع من غير أمه فِي النّفاس لتكدر لَبنهَا فِي مدَّته وَإِلَّا فلبن الْأُم لَا يعادله شَيْء وعلاجه بعلاج الْمُرْضع لَهُ لِأَن بدنه لَا يتَحَمَّل العلاج ويتأثر بِأَدْنَى شَيْء وَلَا حَاجَة بِالصَّبِيِّ طفْلا أَو فَوْقه إِلَى استفراغ لِأَن أبدان الصّبيان فِي غَايَة الرُّطُوبَة فَلَا فضل لَهُم يحْتَاج إِلَيْهِ وَلِأَنَّهُم فِي زمن النمو فَلَا يفضل عَنهُ فضل يحْتَاج إِلَيْهِ فَلَا يخرج لَهُ دم وَإِن احْتَاجَ إِلَيْهِ لكثرته وَسَيَأْتِي أَنه لَا يفصد قبل أَرْبَعَة عشر سنةالشَّيْخالشَّيْخ تَدْبيره اسْتِعْمَال المرطب المسخن ليبس مزاجه وبرده والأدهان لترطيبه وروى التِّرْمِذِيّ حَدِيثكلوا الزَّيْت وادهنوا بِهِ فَإِنَّهُ من1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي