119إتمام الدراية لقراء النقايةجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريمحققإبراهيم العجوزالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهعلم الطبالوصايا والمواريثأهل السنة والجماعةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقةأصول فقه الشافعيعلم المعانيعلم البيانعلم الصرف والاشتقاقالحديث وعلومهعلم النحوالتصوف والسلوكالتفسير بالدرايةأسباب النزولعلم البديع•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الْبَاب الْخَامِسالْقصرالْقصر هُوَ تَخْصِيص شَيْء بِشَيْء بطرِيق مَخْصُوص وَهُوَ قِسْمَانِ حَقِيقِيّ بِأَن يكون التَّخْصِيص بِحَسب الْحَقِيقَة وَفِي نفس الْأَمر بِأَن لَا يتجاوزه إِلَى غَيره أصلا وَغَيره أَي إضافي بِأَن يكون بِحَسب الْإِضَافَة إِلَى شَيْء آخر وَكِلَاهُمَا مَوْصُوف أَي قصره على صفة بِأَن لَا يتَجَاوَز الْمَوْصُوف تِلْكَ الصّفة إِلَى صفة أُخْرَى لَكِن يجوز أَن تكون تِلْكَ الصّفة لموصوف آخر وَعَكسه أَي قصر صفة على مَوْصُوف بِأَن لَا تتجاوز الصّفة ذَلِك الْمَوْصُوف إِلَى مَوْصُوف آخر وَيجوز أَن يكون لذَلِك الْمَوْصُوف صِفَات أخر فالأقسام أَرْبَعَة مِثَال قصر الْمَوْصُوف الْحَقِيقِيّ مَا زيد إِلَّا كَاتب أَي لَا صفة لَهُ غَيرهَا وَهُوَ عَزِيز لَا يكَاد يُوجد لتعذر الْإِحَاطَة بِصِفَات الشَّيْء حَتَّى يثبت مِنْهَا شَيْء وينفي مَا عداهُوَمِثَال الإضافي مَا زيد إِلَّا قَائِم أَي لَا يتَجَاوَز الْقيام إِلَى الْقعُود وَقد تكون لَهُ صِفَات أُخْرَىوَمِثَال قصر الصّفة الْحَقِيقِيّ مَا فِي الدَّار إِلَّا زيد أَي لَا غَيره والإضافي مَا فِي الْوُجُود غَيْرك أَي بِحَسب النَّفْع إِذْ وجود سواهُ كَالْعدمِ فَالْأول أَي الْحَقِيقِيّ من قصر الْمَوْصُوف أَو الصّفة إِفْرَاد أَي يُسمى قصر إِفْرَاد يلقى لمعتقد الشّركَة فقولنا مَا زيد إِلَّا كَاتب أَو مَا كَاتب إِلَّا زيد يُخَاطب بِهِ من يعْتَقد اتصافه بالشعر وَالْكِتَابَة أَو اشْتِرَاك زيد وَعَمْرو فِي الْكِتَابَةوَالثَّانِي أَي الإضافي مِنْهُمَا قِسْمَانِ قلب يلقِي لمعتقد الْعَكْس فقولنا مَا زيد إِلَّا قَائِم أَو مَا شَاعِر إِلَّا زيد يُخَاطب بِهِ من اعْتقد اتصافه بالقعود دون الْقيام أَو أَن الشَّاعِر عمر وَلَا زيد وَتَعْيِين يلقى للمخاطب إِن اسْتَويَا1 / 121نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي