98إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققمرزق بن هياس آل مرزوق الزهرانيالناشرمكتبة العلوم والحكمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هجريتصانيفالأجزاءالأماليالكتب المؤلفة على حسب الشيوخ كالمعاجم والمشيخات والأثبات والفهارسالإجازات•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ بِهِ كَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، كَذَا أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، وَمَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ، كُلُّهُمْ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ بِهِ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حِبَّانَ صَرَّحَ حُمَيْدٌ بِسَمَاعِهِ لِلْحَدِيثِ مِنْ أَنَسٍ، فَهَذَا مِمَّا يُقَوِّي بِأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ، وَمِنْ ثَابِتٍ عَنْهُ، وَرَوَاهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ، وَيَتَحَصَّلُ بِهَذَا السَّنَدِ الثَّانِي زِيَادَةُ تَابِعِيٍّ، وَهُوَ قَرِينُ حُمَيْدٍ فِيهِ وَقَدْ سَاوَيْتُ فِيهِ بِهَذَا السَّنَدِ الثَّانِي أَبَا حَاتِمِ بْنَ حِبَّانَ، إِذْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ فِيهِ ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ، وَكَذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَمَنْ سَمِعَهُ مِنِّي كَأَنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ حِبَّانَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، وَكَانَ ﵀ مِنْ أَرْكَانِ الْعِلْمِ وَبُحُورِهِ، وَلَهُ التَّصَانِيفُ الْكَثِيرَةُ الْمُفِيدَةُ فِي عِدَّةِ فُنُونٍ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَهُوَ مِمَّنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحِفْظِ وَعِلْمِ الْكَلامِ1 / 149نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي