المجرد عن القرائن والإجماع على العمل به هل هو واقع أم لا، وإن كان كلام الأصوليين مضطربا في الاستدلال، وحينئذ يرجع كلام الشيخ إلى أن الخبر الخالي عن المعارض يفيد العلم بسبب حصول الإجماع على العمل به، وفي الحقيقة هذا نادر في الأخبار؛ إلا أن يحمل المعارض على المعتبر من الأحاديث دون مطلق المعارض، وغير خفي أن هذا يوجب زيادة الإشكال.
(فإن قلت: ما معنى قول الشيخ: عليه الإجماع في النقل؟.
قلت: الذي فهمته من بعض مشايخنا، أن المراد كون الظاهر من الأصحاب الفحص والبحث عن دلائل المسائل، فيبعد عدم اطلاعهم، فحيث لم ينقلوا ما ينافيه، ولا أفتوا بنقيضه فكأنهم اتفقوا على نقله، وهذا غير بعيد من مرام الشيخ، ويتأيد به ما قلناه من خصوص الخبر حينئذ، غير أن للمناقشة في مثل هذا الإجماع تأملا، وهو راجع إلى الإجماع السكوتي، ودون إثبات حجيته خرط القتاد.
فإن قلت: كيف يقرب من مرام الشيخ، والحال أنه سبق منه أن الخبر إذا اقترن به الإجماع عمل عليه، فيكون في كلامه تكرارا.
قلت: يحتمل الفرق بين الإجماع السكوتي وغيره، وهذا كاف في حل العبارة) (1).
أما ما قاله الوالد (قدس سره) من أن اعتماد المرتضى فيما ذكره على ما عهده من كلام أوائل المتكلمين منهم، والعمل بخبر الواحد بعيد عن طريقتهم، وأنه لم يتضح من حال الشيخ المخالفة للسيد، وإن (2) كانت الأخبار قريبة
صفحة ٢٤
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.