673

الإشراف على مذاهب العلماء

محقق

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

الناشر

مكتبة مكة الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

رأس الخيمة

١٩٢ - باب الصلاة والوقوف بمزدلفة
(ح ٦٧٨) ثبت أن رسول الله- ﷺ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا.
م ١٥١٢ - وأجمع أهل العلم لا اختلاف بينهم أن السنة: أن يجمع الحاج بجمع بين المغرب العشاء.
م ١٥١٣ - واختلفوا في من صلاهما قبل أن يأتي جَمعًا، فقال جابر: لا صلاة إلا بجمع.
وقال الثوري، وأصحاب الرأي: إن صلاهما قبل أن يأتي جمعًا أعاد.
وقال الشافعي: لا يصلي حتى يأتي المزدلفة فإن أدركه نصف الليل قبل أن يأتي المزدلفة صلاهما.
وفيه قول ثالث: وهو إن صلاهما قبل أن يأتي جمعًا فلا إعادة عليه، هذا قول عطاء بن أبي رباح، وعروة بن الزبر، والقاسم بن محمد، وسعيد بن جبر، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، ويعقوب.
قال أبو بكر: إن صلاها قبل أن يأتي جمعًا فقد أدى ما عليه، ولا أحب أن يفعل ذلك.
(ح ٦٧٩) وثبت أن رسول الله- ﷺ صل بجمع المغرب والعشاء بأذانٍ واحدٍ، وإقامين.
م ١٥١٤ - واختلفوا في الأذان والإقامة في الجمع بين الصلاتين، فقال أحمد بن حنبل، وأبو ثور، بظاهر هذا الحديث.

3 / 317