563

الإشراف على مذاهب العلماء

محقق

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

الناشر

مكتبة مكة الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

رأس الخيمة

وروينا عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول بعد التلبية: لبيك ذا النعماء والفضل الحسن، لبيك مرغوبًا ومرهوبًا إليك.
ورخص في الزيادة على تلبية رسول الله- ﷺ سفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي.
وقال الشافعي: "لا أحب أن أزيد على تلبية رسول الله ﷺ إلا أن يرى شيئًا يعجبه فيقول: لبيك إن العيش عيش الآخرة".
وقد روينا عن سعد بن أبي وقاص: أنه سمع رجلًا يقول: لبيك ذا المعارج، فقال: ما كنا نقول على عهد رسول الله- ﷺ.
قال أبو بكر: الإقتصار على تلبية رسول الله- ﷺ[١/ ١٠٢/ألف]ﷺ أحب إلي فإن زاد زائد في تلبيتة مثل ما روى عن أصحاب رسول الله لم أكره ذلك، لأن في حديث جابر دلالة على إباحة ذلك.
(ح ٦٠٢) قال جابر: وأهل الناس بهذا الذي يهلون، فلم يرد النبي ﷺ شيئًا، ولزم رسول الله-ﷺ تلبيته.
٢٥ - باب رفع الصوت بالتلبية
قال أبو بكر:
(ح ٦٠٣) ثبت أن رسول الله- ﷺ قال: أتاني جبريل فأمرني أن

3 / 194