512

الإشراف على مذاهب العلماء

محقق

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

الناشر

مكتبة مكة الثقافية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هجري

مكان النشر

رأس الخيمة

وكان مالك بن أنس، والفضل بن عياض، والشافعي يقولون: الصوم أحب إلينا لمن قوى عليه.
وكان حذيفة بن اليمان، وعائشة زوج النبي ﷺ، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن، والأسود بن يزيد يصومون في السفر.
وكان ابن عمر، وابن عباس، وسعيد بن المسيب، والشعبى، والأوزاعي، وأحمد، وإسحاق يقولون: الفطر أفضل.
وفيه قول ثالث: وبه نقول وهو أن أفضلهما أيسرهما على المرأ لقوله: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ الآية، روينا هذا القول عن عمر بن عبد العزيز، ومجاهد، وقتادة.
٥٠ - باب المسافة التي إذا سافرها المرء كان له الفطر
م ١١٨٨ - واختلفوا في حد السفر الذي للمسافر أن يفطر فيه.
فروينا عن عطاء، والشعبي: أنهما قالا: إذا سافر سفرا يقصر في مثلها الصلاة، فله أن يقصر فيه [وبه] (١) قال أحمد.
وقال عطاء، كان ابن عباس، وابن عمر يصليان ركعتين ويفطران في أربع برد فما فوق ذلك.
روينا عن ابن عمر أنه قال: لا يفطر إلا في مسيرة ثلاثة أيام

(١) ما بين المعكوفين زيد من عندي.

3 / 143