العليا، فليس هذا من ذا الباب، إلا أنه مهموز أيضا. والرؤيا: ما يراه الإنسان في منامه من الأحلام. وبنوها على فعلى ليفرقوا بينها وبين الرؤية في اليقظة، فالرؤيا [٧١/أ] تكون للمتوهم المظنون، والرؤية للمتحقق المبصر.
وذكر ثعلب ﵀ في هذا الباب فصولا أخر، وليست منه أيضا، لأنها ليست بمصادر وصف بها، وإنما هي أفعال محضة. وقد ميزتها منه في "تهذيب الكتاب"، وبالله التوفيق.
(^٤) الجمهرة ١/ ٥٣٩، ٢/ ٧٨٠، والصحاح ٦/ ٢٣٩٠، والمجمل ١/ ٥٢٣ (شحو). والفعل "شحا" من ذوات الياء في العين ٣/ ٢٦٤، والواو أو الياء في أدب الكاتب ٤٨١، والأفعال للسرقسطي ٢/ ٣٩٨، والمحكم ٣/ ٣١٩، ٣٥٨، ومن ذوات الواو لا غير عن أبي زيد والكسائي في التهذيب (شحا) ٥/ ١٤٨. قال الأزهري: وهو الصواب.