في بطن محسر هو (١) قدر رمية حجر؛ لأنه ورد ذلك في حديث جابر (٢).
قال مالك: وأحب للمحرم الماشي إِذا هبط من محسر أن يسعى على قدميه مثل ما يصنع الراكب، ومن ترك الإِسراع فلا شيء عليه - راكبًا كان أو ماشيًا - فإِذا خرجت من بطن محسر رجعت إِلى السكينة والوقار.
(١) (ص): وهو.
(٢) يعني قوله "حتى أتى محسرًا فحرك قليلًا، ثم سلك الطريق الوسطى ... ".
(سنن أبي داود: ٢/ ٤٦٢، كتاب الحج، باب ما جاء في الإِفاضة عن عرفات، رقم ٨٨٦).
1 / 415
[مقدمة الكتاب]
الباب العاشر: في فضائل الحج، وما ندب إلى الإتيان به وإن لم يكن في تركه دم
الباب الحادي عشر: في بيان الفدية وأنواعها
الباب الثاني عشر: فيما يكره للمحرم فعله فإن فعله أطعم شيئا من طعام
الباب الثامن عشر: في النيابة في الحج والإجارة عليه